مصطفى بن أحمد كلنا في رادس يوم غرة ماي

in A La Une/Tunisie by

بعد الجدل الواسع الذي فتحه بسبب تدوينة له على صفحته بالفايس بوك ألمح فيها الى امكانية انساحبه من حزب تحيا تونس وذلك عشية تأجيل حفل الاختتام  قال مصطفى بن أحمد احد عرابي الحركة متوجها للمراهنين على انقسامها  » مضمضو نحن نختلف لكي نتحد .. كلنا في رادس يوم غرة ماي  »

و لوح رئيس كتلة الائتلاف الوطني مُصطفى بن أحمد بالاستقالة من حزب حركة « تحيا تونس »، مؤكّدا في تدوينة نشرها الإثنين 29 أفريل على صفحته الخاصة بموقع فايسبوك استعداده « للدفاع عن حياته من أجل حرية تفكيره وإبداء رأيه »
وأضاف بن أحمد في تدوينته « لذا من يُفكّرون في إسكاتي يمضمضو… وأقصى ما يمكن أن ينتزعوه منّي هو نخلّيهالهم واسعة وعريضة… وللحديث بقية ».

وهو ما دفع بعدد من المتابعين للشأن السياسي ان مثل هذا التصريح هو مقدمة لأزمة  قد تعصف بمؤتر تحي تونس

بن احمد اكد اليوم إنّه لن يستقيل ولن ينسحب من الحزب، مشيرا إلى وجود حملة تستهدفه من قبل مجموعة معينة.

وإعتبر في تصريح لجريدة الشارع المغاربي الصادرة اليوم الثلاثاء أنّ هذه الحملة تهدف إلى إسكاته على خلفية رفضه وجود عدد من التجمعيين في الحزب، دون أن يحدد إن كانت هناك أطراف من داخل الحزب ضمن هذه الحملة، نافيا في المقابل وجود خلافات صلبه.