زياد الهاني : لقد حسم أمر نبيل القروي حتى لو حقق المعجزة وانتصر على سعيد

0
220

قال الصحفي زياد الهاني في تدوينة له مساء اليوم تعليقا على قرار دائرة الاستئنافبرفض مطلب الافراج عن نبيل القروي المرشح للسباق الرئاسي ان مصير هذا الاخير حسم اليوم وانه لن يكون رئيسا للجمهورية

وكتب الهاني ” في تقديري أن قرار دائرة الاتهام الأول بإيداع نبيل القروي في السجن كان ظالما، وقد وصفه عدد من كبار القضاة بأنه «فضيحة قضائية». لهذا أستغرب قول لجنة التحقيق التي شكلتها تفقدية وزارة العدل بأن القرار المطعون فيه، احترم القانون «إجمالا»، ،ولا أرى أين محل «إجمالا» هذه في الإعراب!!؟
خلاف ذلك، أعتقد أن باقي القرارات حول هذه المسألة احترمت القانون. سواء تعلق الأمر بحاكم التحقيق الذي رفض مراجعة قرار اتخذته هيئة قضائية أعلى منه درجة، أو دائرة الاتهام التي أيدت قرار حاكم التحقيق ورفضت الإفراج عن نبيل القروي.
ورغم أني طالبت بإطلاق سراح نبيل القروي ورفع المظلمة التي تسلطت عليه، إلا أن القضاء انتصر للقانون هذه المرة رغم كل الضغوطات التي تسلطت عليه، وهذا يحسب له..
وطز في كل القوى الدولية التي لن يعجبها هذا القرار، فبلدنا سيّد ولن نقبل توجيها ولا دروسا من أحد، كائنا من يكون.
تم حسم أمر نبيل القروي ولن يكون رئيسا للجمهورية، حتى ولو حقق معجزة وربح الدور الثاني للانتخابات الرئاسية.”

ومساء اليوم قرّرت دائرة الإتهام بمحكمة الاستئناف، رفض مطلب الإفراج عن المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي.

وكان من المقرر أن تنظر دائرة الإتهام بمحكمة الإستئناف في مطلب الإفراج عن القروي وإبطال مفعول بطاقة الإيداع الصادرة ضده يوم 25 سبتمبر 2019، غير أنّ تزامن الموعد مع تنفيذ قرار بالإضراب في سلك القضاء، حال دون ذلك، ليتم تأجيل النظر فيها إلى يوم 2 أكتوبر الجاري، ليتم في نهاية المطاف تقديم الجلسة لليوم الثلاثاء، بعد الإستجابة لطلب هيئة الدفاع عن نبيل القروي، في تقديمها.


وأفاد الأستاذ كمال بن مسعود عضو هيئة الدفاع عن نبيل القروي بأنّ دائرة الإتهام قبلت الطعن شكلا في قرار حاكم التحقيق القاضي برفض النظر في مطلب الإفراج لعدم الاختصاص، ورفضته في الأصل.

وأكّد كمال بن مسعود أنه لم يتم اليوم ذكر أسباب رفض مطلب الإفراج، لافتا إلى أن هيئة الدفاع ستجتمع لاحقا لوضع حد لهذه الوضعية غير القانونية للأخوين نبيل وغازي القروي.