السلطات الجزائرية تعتقل نائبة فرنسية

0
180

قُبض على النائبة الفرنسية ماتيلد بانو في مدينة بجاية الجزائرية، برفقة آخرين، وتم نقلها إلى الجزائر العاصمة وفقا لما أعلنه، اليوم الأربعاء، حزبها “فرنسا التي لا تقهر” الذي طالب بمنحها “حرية الحركة”.

وجاء ايقافها بعد مشاركتها في مسيرة طلبة وأساتذة وعمال جامعة بجاية

وظهرت البرلمانية الفرنسية في فيديو تتحدث فيه عن الوضع في الجزائر خلال مسيرة أمس.

وقد نشرت النائب البرلماني على صفحتها صورا لها في الجزائر وقالت: “إنها متواجدة منذ 29 سبتمبر 2019 في الجزائر من أجل الالتقاء مع شخصيات للحديث حول الحراك الشعبي “، حسب ما جاء في بيان لها على صفحتها الخاصة في الفايسبوك.

وقال حزب النائبة في بيان له إن “بانو، الرئيسة المشاركة لهذه المجموعة السياسية في البرلمان الفرنسي، اعتقلت مع أشخاص كانوا يرافقونها”.

وأُجبر الموقوفون على الانتقال من بجاية إلى الجزائر العاصمة، حيث ظلوا تحت المراقبة و”دون معرفة نوايا الذين نفذوا الاعتقال”، وفقا لما ذكره الحزب الذي يتزعمه جان لوك ميلينشون.

وفي بيانها طالبت مجموعة “فرنسا التي لا تقهر” البرلمانية بـ”ضمان سلامة بانو واحترام حريتها في الحركة”.

البرلمانية بانو سافرت إلى الجزائر للقاء بعض العناصر الفاعلة افي الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ عدة أشهر لرفض الانتخابات الرئاسية، التي حددتها الحكومة في 12 دجنبر، والمطالبة بتغيير النظام.