ما أخفته الصين على العالم يعقد الحالة الأوروبية

in A La Une/International by

أظهرت بيانات حكومية سرية في الصين أن عدد الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، ولم تظهر عليهم الأعراض، أو ظهرت متأخرة، يمكن أن يمثل نحو ثلث حالات الإصابة في البلاد.

وجاء في وثيقة نشرتها صحيفة « ساوث تشاينا مورنينج بوست » الصينية أن هذا الوضع قد يمثل صعوبة بالنسبة للدول التي تحاول احتواء الفيروس، الذي سجل 330 ألف حالة في أنحاء العالم حتى اليوم، وأودى بحياة أزيد من 14 ألف شخص.

وأوضحت البيانات أن أكثر من 43 ألف شخص في الصين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا بحلول نهاية فبراير الماضي، ولكن لم تظهر عليهم أعراض على الفور.

وجاء في الوثيقة أنه جرى وضع هؤلاء المصابين قيد الحجر الصحي، وملاحظتهم، ولكن لم يتم إدراجهم في الحصيلة الرسمية للحالات المصابة بالفيروس، التي بلغت نحو 80 ألفا آنذاك.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدول لا تحصي عدد الحالات المصابة بالفيروس بنفس الطريقة، وأوضحت أن منظمة الصحة العالمية تدرج أي شخص تأكدت إصابته بالفيروس ضمن قائمة المصابين، سواء ظهرت عليه أعراض أم لم تظهر، وهو ما تفعله كوريا الجنوبية.

ولكن الحكومة الصينية غيرت قواعد التصنيف في السابع من فبراير الماضي، وأصبحت تدرج فقط المرضى الذين تظهر عليهم أعراض ضمن الحالات المؤكدة.

ولا تجري الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا أو إيطاليا فحوصات للأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض، ولا لأفراد الأطقم الطبية الذين يتعرضون لفترة طويلة للفيروس.

وأشارت الصحيفة إلى أن التوجه الذي تبنته الصين وكوريا الجنوبية في فحص أي شخص خالط آخر من المصابين، سواء ظهرت عليه أعراض أم لا، ربما يوضح سبب إدراك الدولتين لحجم تفشي الفيروس.

أما في معظم الدول الأوروبية وأمريكا، حيث يتم فقط فحص من تظهر عليهم أعراض، يتم تسجيل زيادة سريعة في حالات الإصابة بالفيروس القاتل.