الفخفاخ يستشهد بمقولة مفبركة نسبت لرئيس الوزراء الايطالي

in A La Une/Tunisie by

استشهد رئيس الحكومة الياس الفخفاخ اليوم وهو يتوجه الى نواب الشعب بمقولة مفبركة نسبت لرئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي

وقال ان نظيره الايطالي اعلن استسلامه وانه ترك الأمر للسماء وهي مقولة سرعان ما نفاه متتبعو الفايك نيوز ودحضوها بسرعة

بحثا عن اي تصريح مماثل ادلى به رئيس وزراء ايطاليا جوزيبي كونتي Giuseppe Conte، في موقع الحكومة الايطالية (هنا)، لم يمكن ايجاد شيء اطلاقا. كذلك، يؤكد مصدر مطلع في ايطاليا، ، ان « التصريح المنسوب لكونتي كاذب، مفبرك. رئيس الورزاء الايطالي لم يدل بهذا الكلام اطلاقا »، كما يتم زعمه. 

-بحثا بواسطة غوغل، باستخدام كلمات مفاتيح بالايطالية، لم يمكن ايجاد اي خبر منشور بالايطالية يتكلم على « استسلام ايطاليا »، او ان « كونتي صرّح باننا فقدنا السيطرة على الوباء ».  

***مزيد من البحث في الوكالات الاجنبية العالمية، لا سيما رويترز وفرانس برس واسوشيتد برس. النتيجة مجددا: لا شيء.  

-البحث يبيّن ان كونتي صرّح بالفعل، في 19 مارس 2020. لكن ما قاله يعارض تماما ما يتم تداوله على لسانه في وسائل التواصل. 

فقد أعلن كونتي، الخميس 19 مارس، أن اجراءات العزل المفروضة منذ أسبوع في إيطاليا، الدولة الأوروبية التي تسجل أعلى إصابات بفيروس كورونا المستجد، « ستمدد الى ما بعد موعدها » المقرر في 3 أفريل. وقال في حديث لصحيفة « كورييري ديلا سيرا »، الخميس، إن « الاجراءات التي اتخذناها، سواء تلك التي أدت الى إغلاق قسم كبير من الشركات ووقف أنشطة فردية في البلاد، أو المتعلقة بالمدارس لا يمكن إلا أن تمدد الى ما بعد موعدها » (وكالة فرانس برنس، 19 مارس 2020).

ويمكن قراءة المقالة هنا، في موقع « كورييري ديلا سيرا » Corriere della Sera. ومما قاله ايضا: « لقد تجنبنا انهيار النظام، والإجراءات التقييدية تعمل. ومن الواضح أنه عندما نصل إلى الذروة (انتشار وباء كورونا) وتبدأ العدوى في الانخفاض، على الأقل على صعيد النسب المئوية، ونأمل ذلك في غضون ايام قليلة، فإننا لن نتمكن من العودة مباشرة إلى الحياة كما سابقا… ».  

وقال ايضا للصحيفة: « نحن أكثر من راضين عن كل التدابير المتخذة حتى الآن، وهي مستوحاة من أربعة مبادئ على الأقل: الشفافية، لأننا لا نخفي أي شيء عن المواطنين، وأولئك الذين يفعلون ذلك في بلدان أخرى يخاطرون بالندم عليه بمرارة. أقصى قدر من الصرامة، لأننا لم نقلل من أي شيء ونأخذ دائمًا أسوأ السيناريوات كمؤشرات… ».