ابراهيم الوسلاتي يتوقع تحويرا وزاريا بعد أزمة كورونا

0
466

من غير المستبعد أن يدخل رئيس الحكومة الياس الفخفاخ تعديلا على فريقه الحكومي إثر الانتهاء من الحرب على الكرورنا وذلك بعد تقييمه لعمل وزرائه الذين أثبت البعض منهم فشله في إدارة الأزمة الكورونية…
الفخفاخ بدأ يستوعب أن عمل الحكومة ونجاحها رهين تواجد حزام برلماني صلب يضمن له تمرير الإصلاحات التي لم يعلن عنها حتى الان وييسّر عملها ويضمن لها نوعا من الديمومة والاستمرارية…كما أنّ الانتقادات التي يوجّهها رئيس الجمهورية قيس سعيد لعمل الحكومة ونشاطها جعله يشعر بنوع من الخطلان من طرف من راهن على دعمه…وكان اخرها يوم أمس لمّا انتقد رئيس الدولة الأخطاء التي وقعت وطالب بالاعتراف بها وبالعمل على تداركها وكذلك بمراجعة طرق العمل التي تمّ اعتمادها…
رئيس الحكومة خضع خلال مسار تشكيل فريقه الى ضغوطات رئيس الجمهورية والى ابتزاز بعض الأحزاب المشكلة لحكومته ممّا أنتج فريقا غير متجانس تشقّه الخلافات وقد برز ذلك جليا في الجلسة العامة الأخيرة يوم الخميس 26 مارس 2020التي صادقت على اعتماد القرار المتعلق بإقرار اجراءات استثنائية تفاعلا مع متطلبات الوضع الذي فرضته أزمة فيروس كورونا…
الوضع الحالي مرجح للتفاقم جراء تواصل الحجر الشامل التي فرضته مقاومة فيروس الكورونا… كما أنّ الإجراءات والقرارات التي اتخذتها الحكومة لم تفي الى حد الان بالحاجة نظرا لعدم توفر الإمكانيات المالية وعدم قدرة بعض الأجهزة على مجابهة الأزمة الاجتماعية والاقتصادية الحادة…وفي غياب خطة اتصالية متكاملة قوامها تيسير الحصول على المعلومة وإقناع المواطنين… فما عدى من رحم ربّك من الوزراء البقية كانوا خارج الإطار…
كلّ هذا غيره سيدفع برئيس الحكومة الى مراجعة بعض قناعاته…