حسب اخر تقرير للفاو تونس بمنأى عن موجة الجراد الصحراوي

in A La Une/Tunisie by

خلافا لما يتم تداوله فان تونس وبقية بلدان شمال افريقيا ستكون بمنأى عن زحف الجراد الذي يهدد المحاصيل الزراعية في عدد من بلدان شرق افريقيا واليمن وايران أيضا

وقالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في اخر تقرير لها لاول أمس انها جهودها لاحتواء موجة الجراد الصحراوي في شرق أفريقيا على الرغم من القيود المفروضة على حركة الأفراد والمعدات الناجمة عن جائحة كوفيد-19.

ولا تزال موجة الجراد الصحراوي تشكل مصدراً للقلق، لا سيما في إثيوبيا وكينيا والصومال، حيث تشكل تهديداً غير مسبوق على الأمن الغذائي وسبل العيش. ويعاني حوالي 20 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد في دول شرق أفريقيا الست الأكثر تضرراً أو عرضة لخطر الجراد، وهي إثيوبيا وكينيا والصومال وجنوب السودان وأوغندا وتنزانيا، يضاف إليهم 15 مليون آخرين في اليمن، المتأثرة أيضاً بالآفة.

وتشير التوقعات إلى أن هطول الأمطار الغزيرة خلال مارس سيتسبب في زيادة كبيرة في أعداد الجراد في شرق أفريقيا خلال الأشهر المقبلة، حيث من المتوقع أن تنتقل أسراب جديدة من كينيا إلى جنوب السودان وأوغندا. كما أن الوضع مقلق كذلك في إيران واليمن حيث يظهر جيل جديد من الجراد.

وخلقت القيود التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على حركة الأفراد والمعدات العديد من التحديات، لكن الفاو تواصل العمل مع الحكومات الوطنية والمزارعين والمنتجين الزراعيين لاحتواء موجة الجراد.

وفي هذا السياق قال سيريل فيراند، قائد فريق تعزيز القدرة على الصمود لدى الفاو في شرق أفريقيا: « لا يوجد تباطؤ لأن جميع البلدان المتضررة التي تعمل مع الفاو تعتبر الجراد الصحراوي أولوية وطنية ».

وأضاف أنه « في الوقت الذي أصبح فيه إغلاق الحدود حقيقة واقعة، لا يزال يُسمح للأشخاص المنخرطين في مكافحة الموجة القيام بأعمال المراقبة والعمليات الجوية والبرية للسيطرة على الآفة ».