المهاجرون بالخارج يطالبون بتدخل رئيس الجمهورية لتسهيل عودتهم الى تونس خلال العطلة الصيفية

in A La Une/Tunisie by

وجهت مجموعة من المنخرطين في في حراك تونسي مواطني رسالة الى رئيس الجمهورية قيس سعيد يطالبون فيها بتدخل السلطات التونسية لدى بلدان دول الاتحاد الأوروبي لرفع القيود المفروضة على حركة المسافرين التي ستطال الالاف من التونسيين الذين يخططون للعودة الى تونس خلال العطلة الصيفية

وجاء في الرسالة المدعومة بالعديد من المعطيات والأرقام  » اسمحوا لنا بجلب إهتمام معاليكم إلى الأهمية القصوى التي تكتسيها مسألة فتح حدود بلادنا مع فضاء شانغان بالنسبة للصائفة القادمة, علما أن 4.1 مليون تونسي مقيم بالخارج قدموا إلى تونس سنة 2019 من جملة تسعة ملايين شخصا حسب مصادر رسمية.

و بالنسبة لشهري جويلية و أوت من السنة الفارطة، بلغ عدد التونسيين حوالي 600 ألف شخصا، وهو ما يجعلنا نتوقع أن عدد التونسيين الذين يتأهبون لقضاء عطلتهم الصيفية في بلادهم هذه السنة، سيكون في حدود 300 ألف شخص قادمين من بلدان الاتحاد الأوروبي.

ومن ناحية أخرى، وبعد غلق الحدود الذي فرضته انتشار الجائحة، فإن البلدان الأوروبية، حسب دراسات قام بها ممثلي حركتنا صوت التونسيين بالخارج من أهل الإختصاص، هم بصدد إقرار تدابير و رزنامة وشروط رفع الحجر الصحي وحدوده الجغرافية والفئات المستهدفة.

ولذلك، فقد بات من المؤكد أنه، وبدون تدخل السلط التونسية لدى مسؤولي الاتحاد الأوروبي، فإن إغلاق الحدود بين بلدان فضاء شانغان وبلادنا قد يبقى ساري المفعول خلال فصل الصيف القادم، وهذا ما سينجر عنه حرمان بلادنا من عودة 300 ألف من أبنائها الذين يرغبون في قضاء عطلتهم في بلدهم، مما سيؤدي إلى انعكاسات سلبية على مسار التنمية الوطنية، يحرمنا من فرصة كبيرة لاستئناف الدورة الاقتصادية حركيتها المعهودة.

فشركة الخطوط التونسية مثلا، تتولى عادة نقل 225 ألف مسافر بين فرنسا وبلادنا خلال شهري جويلية وأوت ، أي ما يمثل رقم معاملات بـ120 مليون أورو، في حين تقوم الشركة الوطنية للنقل البحري، نقل ما لا يقل عن 200 ألف مواطن مقيم في بلدان الاتحاد الأوروبي بمداخيل في حدود 100 مليون اورو.

ومن ناحية أخرى، فإن المصاريف الجملية لمواطنينا المقيمين في أوروبا خلال المدة التي يقضونها في تونس، تقدر بـ 500 مليون أورو وبمعدل 1500 أورو لكل واحد منهم.

سيادة الرئيس،تعتبر تونس بلدا غير مهدد بمزيد انتشار الجائحة، مقارنة بما يهدد بلدان فضاء شانغان كإسبانيا وإيطاليا، وهما البلدان اللذان ستفتح فرنسا مثلا حدودها معهما رغم تغلغل الكوفيد 19 بهما.

وانطلاقا من الأهمية القصوى لفتح حدودنا مع بلدان الاتحاد الأوروبي بالنسبة للتونسيين المقيمين بها، وحفاظا على مصالح بلادنا، نرجو من سيادتكم التدخل لدى نظرائكم قادة الاتحاد الأوروبي لإعادة فتح الحدود مع بلدنا بداية من مطلع شهر جويلية القادم، وذلك باعتبار علاقات التعاون والشراكة والصداقة العريقة بيننا.

سيادة الرئيس،نحن على أتم الاستعداد للقيام، بالتعاون مع الأطراف الأوروبية المعنية، بإعداد بروتوكول صحي يتم تطبيقه في المطارات والموانئ التونسية والأوروبية على حد السواء، خلال شهري جويلية وأوت القادمين، وذلك للإحاطة المحكمة بالتونسيين المقيمين في أوروبا والذين يرغبون في العودة إلى بلادهم في الموسم الصيفي القادم.