في العلاقة بين مونبليزير وقرطاج سيد فرجاني يخرق جدار الصمت

in A La Une/Tunisie by

بالتدوينة الت نشرها مساء اليوم عضو المكتب السياسي لحركة النهضة والنائب السيد الفرجاني طالبا من خلالها رئيس الجمهورية قيس سعيد  » بالتوقف عن التحريض ضد البرلمان من الجنوب التونسي  » انكشفت كل تلك المحاولات التي دأب الطرفان سواء في مونبليزير أو في قرطاج للتغطية على الأزمة الصامتة بين الطرفين والتي تواصلت فصولا منذ انتخاب رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي رئيسا للبرلمان لتنطلق معركة صامتة ظاهرها صلاحيات كل طرف وباطنها من يمسك بدفة القرار في تونس وبعبارة أوضح من هو صاحب الكلمة الاخيرة في تحديد أولويات وشؤون البلاد

فرئيس حركة النهضة لاينظر بعين الرضا لما يقوم به رئيس الجمهورية من تصريحات تتعلق بنظام الحكم الحالي أو حتى بالدستور وكانت اول فرصة له للتعبير عن عدم رضاه لخيارات رئيس الجمهورية يوم اعلان قيس سعيد عن اختيار الياس الفخفاخ لرئاسة الحكومة يومها أعلن الغنوشي  » أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيد لم يختر الشخصية الأفضل لتشكيل الحكومة في إشارة إلى إلياس الفخفاخ.

مضيفا ان “الأسماء التي اقترحناها على رئيس الجمهورية كانت أفضل من إلياس الفخفاخ لكنّ سعيّد لم يختر الشخصية الأفضل” وفق تعبيره.

ويوم 5 فيفري الماضي حينما سئل رئيس حركة النهضة عن طبيعة علاقاته برئيس الجمهورية قال “البعض يبحثون عن مستنقع مياه عكرة للصيد فيه ونشر الإشاعات حول علاقتي برئيس الجمهورية… لكن أؤكّد أنّ علاقتنا على أحسن ما يرام حتى لو لم يختر مرشحنا لرئاسة الحكومة”.

اليوم وبتدوينة السيد فرجاني تم اختراق جدار الصمت في العلاقة بين الرجلين قيس سعيد من جهة وراشد الغنوشي من جهة أخرى ولا ندري في اي مستنقع سيضع رئيس حركة النهضة ما خطه قيادي بارز في الحركة

وفي مايلي نص التدوينة  » السيد رئيس الجمهورية رجاء توقف عن تحريضك المتواصل من الجنوب على البرلمان، ومن له علاقة بأنصارك يدعو إلى الفوضى وسفك الدم . لقد تجاوزت مربع صلاحياتك منذ أصبح من قصرك من يعمل على تعيين المدراء العامين في الأمن. فلا أدري هل أنتم بصدد تركيز تنظيم موازي للدولة؟. و أنصارك يشحذون السكاكين لإسقاط البرلمان و الحكومة. وانت لا تحرك ساكنا.

دولتنا في خطر وأمننا القومي في خطر اذا واصلتم هذا النهج الخطير. لستم الفقيه الرسمي للدستور. وانت خرقت الحجر الصحي وتحرض الشباب وتريد احلال نظام شعبوي غير دستوري في تونس. سيدي الرئيس لم تعمل بجدية لتشكيل المحكمة الدستورية ، لأن تشكيلها سيحول بينك و بين تأويل الدستور حسب هواك .

فالدستور ليس ألعوبة تؤولها كما تشاء.. ان الفوضى التي يتم التحريض عليها من انصارك تمثل تهديدا للأمن القومي التونسي، و الحال انك أقسمت على حماية الدستور وانت المسؤول الأول على مجلس الأمن القومي. ( مع العلم اني انتظر من انصارك التهجم عليا واستهدافي . و لكن مثلي من عانيت في سجون و تشويه الة بن علي لن تخيفني غيرها).