عندما يتورط الاطار الطبي وشبه الطبي في ترويج الأقراص المخدرة

in A La Une/Tunisie by

قرر قاضي التحقيق المتعهد بالمحكمة الابتدائية صفاقس 2 أصدار بطاقات إيداع بالسجن في حق 6 أشخاص وهم طبيبة مختصة في الأمراض النفسية واثنين من الصيادلة و3 آخرين من اجل التدليس وافتعال شهائد طبية والاتجار في الأقراص المخدرة. 

وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية صفاقس 2 أذنت بفتح بحثين تحقيقين ضد طبيبة مختصة في الأمراض النفسية منتصبة لحسابها الخاص بعيادة خاصة بصفاقس واثنين من الصيادلة و3 من المنحرفين المعروف عنهم ترويج الأقراص المخدرة.

وكشفت الابحاث في القضيتين تردد المظنون فيهم على عيادة الطبيبة وتسلم  شهائد طبية مقابل دفع مبلغ 150 دينارا للوصفة الواحدة ثم التوجه للصيدليين المظنون فيهما واقتناء الأقراص  الطبية المخدرة من نوع باركيزول مقابل دفع مبلغ قدره 150 دينارا للعلبة الواحدة التي لا يتجاوز سعرها الحقيقي 5600 مليم.
 
والأبحاث متواصلة للكشف عن كامل أطراف الشبكة المتعاملة مع الطبيبة والصيدليين لتحديد كمية الأقراص التي تم بيعها والتي بلغت حسب الأبحاث الأولية  حدود 500 قرص.

وبالأمس أذنت النيابة العمومية بالمهدية، بالاحتفاظ بممرض وفنيين اثنين من أجل الاستيلاء والاتجار بمادة مخدرة (المورفين) في غير الأغراض المخصصة لها، وفق ما أكده فريد بن جحا الناطق الرسمي باسم محاكم المنستير والمهدية في تصريح ل »وات ».

وكشف بن جحا أنه على إثر تقدم الممثل القانوني للمستشفى الجامعي الطاهر صفر بالمهدية بشكاية في الغرض، كلفت النيابة العمومية الشرطة العدلية بالبحث في الموضوع ليتم ايقاف الأعوان المذكورين.
وتمكنت الشرطة العدلية، في إطار البحث، من حجز كمية من مادة المورفين في درج ممرض يعمل بقسم الاستعجالي ليتم ايقافه واقتياده إلى منطقة الشرطة أين اعترف بتورط فنيين اثنين يعملان في نفس المؤسسة.
وحجزت الشرطة العدلية، بالتنسيق مع التفقدية الطبية بالمستشفى والتي كشفت فقدان كمية هامة من المواد المخدرة، قرصا ليزريا يوثق عمليات الاستيلاء.
وبين بن جحا أن أعوان الأمن يواصلون التحري والبحث للكشف عن بقية عناصر المجموعة المتورطة وحصر الكمية الحقيقية المفقودة.