عبدالحميد الجلاصي معلقا على جلسة الأمس أخطر ما في السياسة أنصاف المواقف

in A La Une/Tunisie by

في تعليقه حول ما دار بالأمس من جدل وضخب داخل مجلس نواب الشعب الذي احتضن جلسة عامة مخصصة للمصادقة على مشروع لائحة تقدمت بها كتلة ائتلاف الكرامة تطالب فرنسا بالاعتذار عن فترة الحماية في تونس

قال السيد عبدالحميد الجلاصي القيادي السابق في حركة النهضة في تدوينة له اليوم تحت عنوان « الحكمة البعدية. »
لفت انتباهي البارحة وانا اتابع شطرا من جلسة البرلمان مجموعة مداخلات رصينة .تبنى الموقف و تستحضر البلاد ومشاكلها ولا تنشغل كثيرا بالمنافس في المجلس و انا تخاطب الشعب لتبني الوعي .
التدخلات من كتل متعددة .فالعقلانية خصلة ذاتية قبل ان تكون انتماء .
سعيد بهؤلاء الاصدقاء .
ولكن السؤال :لماذا لم يبذل ما يكفي من مجهود حتى لا يعرض على الجلسة العامة الا ما تتوفر فيه شروط التجميع .
هناك خلل ما في منهجية العمل .وذلك لا يمكن ان يفضي الا الى تصفية الحسابات وحوار الطرشان.
هذه مسؤولية مكتب المجلس والسادة رؤساء الكتل .في التفاعلات لفت انتباهي بيانات بعد .
الحكمة حينما تأتي متأخرة تسمى شيئا آخر،وأخطر ما في السياسة هي انصاف المواقف التي لا ترضي احدا .
والاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الصدق ايا كان المضمون.