شقيق الرئيس قيس سعيد يستعرض مفهوم الشخصية الأقدر

in A La Une/Tunisie by

في تدوينة تحت عنوان نقطة قانونية : في الشخصية الأقدر فتح نوفل سعيد شقيق رئيس الجمهورية قيس سعيد جدلا مفهوم الشخصية الأقدر التي يتم تداولها هذه الأيام على ضوء التحقيقات الجارية حول شبهة تورط رئيس الحكومة الياس الفخفاخ في قضية تضارب المصالح خاصة وان الفخفاخ كان من اختيار رئيس الجمهورية قيس سعيد وفق قاعدة الشخصية الأقدر

وقال نوفل سعيد الذي كثيرا ما يخوض في قضايا تهم رئاسة الجمهورية دون اي صفة رسمية له سوى لكونه شقيق الرئيس

 » جوابا على الجدل القائم حول تقييم مدى و نطاق معيار »الشخصية الأقدر » لتشكيل الحكومة و دور رئيس الجمهورية في ذلك يجدر التذكير بما يلي:

تنص الفقرة الثالثة من الفصل 89 من الدستور في سياق تشكيل الحكومة اثر الانتخابات التشريعية على أن … »يقوم رئيس الجمهورية في أجل عشرة أيّام بإجراء مشاورات مع الاحزاب و الائتلافات و الكتل النيابية لتكليف الشخصية الاقدر من اجل تكوين حكومة في اجل أقصاه شهر ».

يفهم من هذا النص الدستوري أن الشخصية الأقدر…هي تلك الشخصية التي تكون مؤهلة أكثر من تلك التي سبقتها والتي أخفقت في تشكيل الحكومة… بمعنى أنّ معيار القدرة الذي يرتكز عليه رئيس الجمهورية لضبط اختياره يفهم و بصورة حصرية بالرجوع الى مسألة تكوين الحكومة لا أكثر و لا أقل و دونما اعتبار لأية مقاييس و معايير أخرى .

من هنا نفهم أنّ رئيس الجمهورية مدعو في اختياره للشخصية الأقدر أن يتثبت فقط من قدرتها على تشكيل الحكومة وهو ما أثبتته فعلا وواقعا . فنجاح الشخصية التي اختارها رئيس الجمهورية في تشكيل الحكومة يقوم دليلا واضحا على أنّ رئيس الجمهورية كان بالفعل موفقا في اختياره باعتبار أن هذه الشخصية كانت الأقدر لانجاز المهمة التي اختارها من أجلها و هي تشكيل الحكومة.

في ما زاد على ذلك من مقاييس و معايير لا يدخل دستوريا في خانة الاستطاعة و الاقتدارعلى تشكيل الحكومة ولا دخل لرئيس الجمهورية في تقديرها وتقييمها.