وانطلق الحديث عن مرحلة ما بعد الفخفاخ

in A La Une/Tunisie by

أعلن نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل ، إن الوضع السياسي في تونس يسوء كل سنة أكثر من ذي قبل.

وشدد الطبوبي على هامش افتتاحه أشغال المؤتمر العادي للجامعة العامة للمياه: » هذا الوضع لا يمكن أن يستمرّ اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا « .

وأكد الأمين العام لاتحاد الشغل أن الاتحاد سيتدخل في اللحظة المناسبة التي يرى فيها خطرا محدقا بالبلاد لإعادة الأمور لنصابها ولتعديل البوصلة. ودعا الطبوبي كل التونسيين وفي مقدمتهم النخبة السياسية الى أن يثوبوا الى رشدهم للدفاع عن بلادهم واصلاح الأوضاع التي وصفها بالخطيرة جدا ».

من جهته أكد سامي الطاهري الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل في معرض حديثه عن الاتهامات الموجهة لحكومة الفخفاخ أن الاتحاد يناهض بطبعه التطبيع مع الفساد أو الدفاع عنه ويعتبر أن كل من يتقلد مسؤولية في البلاد عليه الالتزام بقاعدتي الوضوح والنزاهة في تطبيقه للقانون وفي ارتباطاتها.

وأضاف الطاهري : » الفساد ليس تضارب مصالح فقط، الاتحاد يرى أن التمسك بالجنسية المزدوجة تضارب مصالح  وفساد أيضا ».

واستدرك الطاهري القول : » لكن الجميع يعلم ما للفخفاخ ولوزرائه من ارتباطات ولكن صمتوا على ذلك لتكون ورقة ضغط يخرجونها متى شاؤوا لابتزاز الحكومة ».

واعتبر الطاهري أن منح الحكومة مهلة ب 15 يوما تحت مسمى مدة التحقيق والتحري للجنة البرلمانية هي مهلة لمن يديرون اللعبة لمحاولة ايجاد طريق لاعادة تشكيل الحكومة وترتيب أوراقهم ».

وخلص الطاهري للقول : » أرجو ألا نرى حكومة (تخلف حكومة الفخفاخ) ضعيفة خاضعة للابتزاز، هذا إن كان هناك امكانية لتشكيل حكومة قادمة ».

وواصل القول : » الوضع غامض وضبابي الى أبعد الحدود قد لا نصل الى حكومة قادمة وقد نصل الى خلط الأوراق على جميع المستويات ».