على وقع أزمة سياسية غير مسبوقة تزايد الدعوات لرئيس الجمهورية بالتدخل

in A La Une/Tunisie by

كشف رئيس مجلس شورى النهضة عبد الكريم الهاروني في ندوة صحفية بالمقر المركزي للحزب أنّ لقاءً تمّ بين رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس البرلمان والنهضة راشد الغنوشي.

وأضاف أنّ حركة النهضة حريصة على دور رئيس الجمهورية وعلى وجود علاقة جيدة بين قيس سعيّد وراشد الغنوشي والياس الفخفاخ.

وشدّد الهاروني حرص النهضة على دور رئيس الجمهورية باعتباره رمزا لوحدة الدولة وضامنا لاحترام الدستور إضافة إلى دوره القانوني والمساعد على خروج البلاد من الأزمة السياسية الناجمة عن الشبهة المتعلقة برئيس الحكومة بخصوص تضارب المصالح. 

من جانبه اعتبر النائب الثاني لمجلس نواب الشعب طارق الفتيتي، أن تونس تعيش أزمة غير مسبوقة على جميع المستويات، داعيا رئيس الجمهورية إلى ضرورة التدحل ولعب دوره لإخراج البلاد من هذه الأزمة.
ووجه طارق الفتيتي في حوار له في  اذاعة موزاييك دعوة إلى رئيس الدولة قيس سعيد من أجل تجميع جميع الفرقاء على طاولة واحدة، خاصة وأنه يتمتع بالشرعية الإنتخابية ويتحلى بالاستقلالية.
وتابع الفتيتي أن هناك أزمة عقلاء ورشد وغياب الحكمة في ضوء أزمة الثقة وأزمة التضامن الحكومي وأزمة العلاقة بين السلط الثلاثة.

كما دعا النائب المستقل بالبرلمان ياسين العياري رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى تفعيل الفصل 99 من الدستور في حالة رفض رئيس الحكومة الياس الفخفاخ الإستقالة طوعا حسب قوله.

وقال العياري ان « كثيرين من الذين لهم مصالح سياسية وذاتية مع الحكومة الحالية »، مشيرا إلى ان « لحكومات تتشكل وتسقط كل يوم أما ابواب الفساد فإغلاق أحداها أصعب »، حسب ما جاء في تدوينة على صفحته الخاصة على الفايسبوك .

من جهتها طالبت الفة تراس عضو مجلس نواب الشعب في تدوينة نشرتها على حسابها الرسمي بالفايسبوك أمس الأحد 12 جويلية 2020

 من رئيس الجمهورية لأنه المسؤول على استقرار البلاد أولا والمسؤول على اختيار رئيس الجمهورية ثانيا ان يستعمل صلاحياته التي يكفلها الدستور لتفعيل الفصل 99، واضافت بخصوص اختيار رئيس الحكومة القادم انه يجب ان يرتكز أساسا على برنامج اقتصادي اجتماعي واضح لإنقاذ تونس حيث يجب ان يعمل على إيجاد حلول سريعة لأن التونسيين لم يبق لديهم قدرة على الصبر والاحتمال.

وقالت تراس أن مجلس نواب الشعب أصبح مشلولا ولم يعد قادرا على تمرير قوانين بسيطة بسبب المناخ السياسي المتعفن مضيفة أن تغيير رئيس المجلس يجب ان يكون مرفوقا ببديل قادر على جمع العدد اللازم من الأصوات والا فان العملية ستكون عكسية وسيتم تقوية الغنوشي رغم الأخطاء التي قام بها في التسيير.

و تقدمت الفة تراس بنداء لمن اسمته عقلاء البلاد و حكمائها من النواب و السياسيين للجلوس على طاولة النقاش لاختيار رئيس حكومة جديد يسير بالبلاد الى حل يخرجها من الازمة الاقتصادية و الاجتماعية داعية الى التفكير في مستقبل تونس.