مواجهة مصرية تركية مرتقبة فوق الأراضي الليبية

in A La Une/International by

وافق مجلس النواب المصري بإجماع اراء النواب الحاضرين على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي العربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات في إشارة إلى الأوضاع في ليبيا.

وأكد مجلس النواب على أن الأمة المصرية على مر تاريخها أمة داعية للسلام  لكنها لا تقبل التعدي عليها او التفريط في حقوقها وهي قادرة بمنتهى القوة على الدفاع عن نفسها وعن مصالحها وعن اشقائها وجيرانها من أي خطر أو تهديد، وأن القوات المسلحة وقيادتها لديها الرخصة الدستورية والقانونية لتحديد زمان ومكان الرد على هذه الأخطار والتهديدات بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية.

وعقد مجلس النواب المصري جلسة سرية لنظر الموافقة على إرسال بعض عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج البلاد.

وبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تطورات الأوضاع في ليبيا.

وقال ماكرون في تغريدة له بموقع « تويتر » « نقاش عظيم حول ليبيا مع صديقي ترامب ».

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحث مع نظيره الأمريكي هاتفيا آخر مستجدات القضية الليبية.

وبين المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي أن السيسي استعرض موقف مصر الاستراتيجي الثابت تجاه القضية الليبية، الهادف إلى استعادة توازن أركان الدولة والحفاظ علي مؤسساتها الوطنية، ومنع المزيد من تدهور الأوضاع الأمنية وذلك بتقويض التدخلات الأجنبية غير المشروعة في الشأن الليبي التي لم تزد القضية سوي تعقيدا وتصعيدا حتي باتت تداعيات الأزمة تؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي بأسره.

وأبدي الرئيس الأمريكي تفهمه للشواغل المتعلقة بالتداعيات السلبية للأزمة الليبية علي المنطقة، مشيدا بالجهود المصرية الحثيثة تجاه القضية الليبية والتي من شأنها أن تعزز من مسار العملية السياسية في ليبيا.