قلب تونس ينأى بنفسه عن حركة النهضة

in A La Une/Tunisie by

بدا واضحا ان هشام المشيشي رئيس الحكومة المكلف وهو يجري جولة ثانية من المحادثات مع رؤساء الكتل البرلمانية اليوم ما زال مصمما على موقفه الذي اعلن عنه يوم أمس حول تشكيل حكومة خالية من الأحزاب

في وقت بدأ حزب قلب تونس مرنا خلافا لحركة النهضة وهو يؤكد عبر رئيسه انه غير معتم بطبيعة الحكومة ان كانت تضم أحزابا أم لا .

اذ اكد رئيس حزب قلب تونس، عقب اجتماعه مع رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي، أنه وبمعاينة الوضعية الراهنة « وجدنا انفسنا أمام حكومة رئيس الجمهورية « التي قام باختيارها ومن هذا المنطلق عليه  ان يتحمّل مسؤوليته خاصة وانه لم يتحمل  مسؤوليته  في حكومة الياس الفخفاخ.

وأبرز ان الأهم في هذه المرحلة هو تخطي هذه العتبة وانطلاق عمل الحكومة لأنه بالنظر للأزمة التي تمر بها البلاد  التي تشهد تواجد رئيس حكومة مكلف و رئيس حكومة مستقيل وسط غياب حكومة واصفا الوضعية بالصعبة  ومؤكدا على ضرورة التريث.

وأضاف ان قلب تونس سيأخذ مسافة من المسألة كاشفا عن أمله في ان يقوم رئيس الجمهورية بإطلاعهم على الرؤية الاقتصادية ومقاومة الفقر  مشددا على ان هذه المرحلة تدفع  على التساؤل الى ما ستؤول إليه الأوضاع. لاحقا.

القروي وخلافا لموقف حركة النهضة أكد على ان قلب تونس حريص على تعيين كفاءات قادرة على خدمة الدولة والحكومة بغض النظر عن كونها متحزبة او غير متحزبة ومن هذا المنطلق سنقوم بمساندتها.

وأبرز رئيس قلب تونس ان مايهم الحزب في برنامج عمل الحكومة هو مقاومة الفقر الذي تضاعف في تونس مشددا على ان همهم الوحيد ايصال صوت من قام بانتخابهم وتحسين وضعهم المعيشي.
واعتبر ان الأهم في تشكيل حكومة  كفاءات وتشارك فيها  نسبة قليلة من الأحزاب هو التوافق عليها من قبل جميع الأطراف.

وتابع قائلا ان المشهد السياسي حاليا يتميز بالسريالية خاصة وان من يفوز في الانتخابات لم يعد قادرا على الحكم مستشهدا بالحكومة السابقة التي تضم  4 أحزاب والحزام السياسي فيها  لم يكن متماسكاـ 
وتسائل في هذا السياق: ماهو  الحزام السياسي الذي يدعم حكومة كفاءات؟

وأفد القروي ان ما يهم قلب تونس هو البلاد خاصة وان  شهر سبتمبر سيشهد عودة موجة ثانية من فيروس كورونا مذكرا بأن هذا الخيار(اختيار المشيشي رئيس حكومة مكلف) هو توجه رئيس الجمهورية ومن الضروري  ان يراقب البرلمان الحكومة.

وقال وقال رئيس مجلس شورى الحركة عبد الكريم الهاروني -في مؤتمر صحفي،امس بعد حوار حول الحكومة الجديدة خلال اجتماع لمجلس شورى الحزب عُقد أمس الأحد- « نرفض تشكيل حكومة باسم كفاءات مستقلة ».

ودعا أيضا رئيس الحكومة المكلف إلى « تكوين حكومة وحدة وطنية سياسية ذات حزام سياسي واسع، تستجيب للموازين في صلب البرلمان ولنتائج الانتخابات التشريعية »، ضيفا أن « اعتماد الكفاءات المستقلة هو ضرب للديمقراطية وللأحزاب » السياسية.

ويجري المشيشي -الذي كان وزيرا للداخلية في حكومة إلياس الفخفاخ المستقيلة- مشاورات منذ أواخر يوليو/تموز مع ممثلي أحزاب سياسية، لتشكيل حكومة « تستجيب لتطلعات كل التونسيين ».