وسط حالة من الارتجال واللخبطة الدولة التونسية تتراءس مجلس الأمن في جانفي القادم

in A La Une/Tunisie by

يبدو أن الجهة التي اتخذت قرار انهاء مهام السيد قيس القبطني سفيرنا بالأمم المتحدة بعد أشهر قليلة لستلمه هذه المهمة لا يعلم أن الدولة التونسية ستتراءس مجلس الأمن طوال شهر جانفي القادم وما يعني ذلك من التزمات من تحضير لمبادرات ومعالجة القضايا الدولية الطارئة وضبط رزنامة لها وهي فرصة لتشع من خلالها الديبلوماسية التونسية من جديد

ولكن هذا الارباك الذي شهدته بعثتنا بالمنتظم الاممي من تغييرات متتالية سيحولنا الى أضحوكة امام العالم بأسره

اذ انه لم يحدث وأن حصل تغيير سفراء في وسط مدة تعيينهم بالخارج؟؟ قد تحدث مرة او مرتين امام حدث جلل أو مصيبة كبرى ولكن الامر اصبح روتينيا اذ بعد تسلم السيد المنصف البعتي مهام قيادة بعثتنا في الامم المتحدة تتم دعوته بعد 6 اشهر ليعوضه زميله قيس القبطني الذي بدوره تم اعفاؤه ولم ينه 6 اشهر فبالاضافة الى اللخبطة التي ادخلت على البعثة التونسية فان الاستقرار العائلي لهذين السفيرين لم يحسب له حساب فبعد ترسيم الابناء في المؤسسات التعليمية بنيويورك يتم انهاء مهمامهما وسط السنة الدراسية .

حتى ان البيان الذي اصدرته وزارة الخارجية حول هذا الاعفاء زاد في الطين بلة اذ المح هذا البيان الى ان السيد القبطني لم ينجح في مهامه ولكن مقابل ذلك قررت الخارجية تمكينه من سفارة اخرى وهو امر لا يقبله العقل .