أي مصير للمرتزقة في ليبيا

in A La Une/International by

قالت المبعوثة الأممية بالإنابة إلى ليبيا ستيفاني وليامز إن البحث في مصير المرتزقة والقوات الأجنبية في ليبيا، يعتبر أحد البنود في حوار اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) بالإضافة إلى البنود الأخرى المتعلقة بوقف إطلاق النار وحل الميليشيات وإعادة تأهيل ودمج المسلحين في المؤسسات الأمنية، مضيفة أن الأطراف الليبية المشاركة في محادثات (5+5) حددت أنه في حال تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بشكل دائم، يجب أن تغادر هذه القوات والمرتزقة البلاد في غضون 90 يوما وتحت إشراف الأمم المتحدة.

وقالت وليامز، في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» الروسية، إن السبيل الوحيد للخروج من المأزق السياسي الليبي الحالي هو الحوار والحلول الوسط التي من شأنها أن تؤدي إلى تسوية سياسية شاملة.

وأضافت «من الواضح أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق السياسي الحالي هو من خلال الحوار والحلول الوسط التي من شأنها أن تؤدي إلى تسوية سياسية شاملة.. نحن نترك لليبيين، من خلال حوارهم السياسي المباشر الذي نقوم بتسييره، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، أن يقرروا الأولويات التي تناسبهم».

وتابعت «من خلال مشاوراتي مع العديد من الليبيين في الأسابيع الماضية، هناك رأي لعدد كبير جدا من الناس يطالب أولئك الذين يشاركون في الحوار السياسي أن يخرجوا من مضمار المنافسة أو يتعهدوا بعدم الترشح أو قبول أي منصب رفيع في الدولة خلال المرحلة الانتقالية أو الفترة التحضيرية التي تسبق الانتخابات.. وأعتقد أن هذا مبدأ يستحق أن تدعمه الأمم المتحدة وتطلبه من المشاركين في الحوار».

وسبق أن عقد مؤتمر دولي حول ليبيا في برلين في 19 جانفي الماضي، بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وتركيا ومصر وعدد من الدول الأخرى، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة،

وكانت النتيجة الرئيسية للمؤتمر نداء من قبل المشاركين فيه لوقف إطلاق النار في ليبيا والالتزام بالامتناع عن التدخل في النزاع، مع مراعاة الحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى الأطراف المتصارعة، وبالإضافة إلى ذلك، اقترح المشاركون في الاجتماع إنشاء لجنة لمراقبة لوقف إطلاق النار.