من تونس وروما واشنطن تشن هجوما مزدوجا على الصين

in A La Une/A La Une/Tunisie by

في وقت واحد بين روما وتونس أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية حملة مزدوجة على الصين وبدرجة أقل روسيا

فمن روما استعرض وزير الخارجية الامريكي مايكل بومبيو مع رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي اليوم الاربعاء قضايا من بينها أزمة جائحة فيروس كورونا والعلاقات مع الصين والازمة الليبية.

وأشارت مذكرة صدرت عن وزارة الخارجية الامريكية ”.أن الوزير بومبيو سلط الضوء على العلاقات التجارية والاستثمارية الجوهرية بين الولايات المتحدة وإيطاليا”، مشيرا إلى “المخاطر المرتبطة بممارسة الأعمال التجارية مع جمهورية الصين الشعبية”.

وقال مايك بومبيو أنه “ليس هناك مكان تتعرض فيه الحرية الدينية للهجوم اليوم أكثر من الصين”.

واشار بومبيو في ندوة نظمتها سفارة الولايات المتحدة لدى الكرسي الرسولي في العاصمة الايطالية روما، حول الترويج والدفاع عن الحرية الدينية من خلال الدبلوماسية، الى أن ذلك يحدث لأن “النظام الشيوعي الصيني، كما هو الحال مع جميع الأنظمة الشيوعية، يعتبر نفسه السلطة الأخلاقية الاعلى”.

وتابع وزير الخارجية الأمريكي: “الحزب الشيوعي الصيني لافتقاره للشرعية الديمقراطية، يقوم بالقمع أكثر فأكثر، ويعمل بلا كلل لسحق نور الحرية، وخاصة الحرية الدينية على نطاق مذهل” .

اما من تونس فلم يكن وزير الدفاع مارك اسبر اقل قساوة على الصين من زميله بومبيو

اذا اعتبر أن الصين وروسيا تواصلان ترهيب جيران الولايات المتحدة الأمريكية,  وتسعيان إلى توسيع نفوذهما الإستبدادي في مختلف أنحاء العالم بما في ذلك القارة الإفريقية, حسب تعبيره  في كلمة ألقاها بالمقبرة الأمريكية بتونس الأربعاء 30 سبتمبر 2020.

وأبرز أن الولايات المتحدة الأمريكية تتطلع إلى أن تكون إفريقيا أكثر أمنا واستقرارا لتنتج تنمية سياسية واقتصادية تقودها أنشطة تجارة واستثمار متبادلة حرة ومنصفة تحترم سيادة الدول جميعها، وفق قوله.

 وقال مارك واسبر إن الولايات المتحدة الأمريكية  تشترك مع البلدان التي تشاطرها رؤاها في محاربة المتطرفين الذين يشكلون خطرا على الاستقرار الإقليمي وعلى أوطانهم وتمثل المفتاح لمواجهة هذه التحديات, حسب ماورد في كلمته اثر لقاءه برئيس الجمهورية قيس سعيد ووزير الدفاع التونسي إبراهيم البرتاجي خلال زيارته إلى تونس .