المتحدث باسم بن لادن ينهي عقوبته في الولايات المتحدة ويستعد للعودة الى لندن

in A La Une/Tunisie by

من المقرر أن يعود عادل عبدالباري(60 سنة) المتحدث السابق باسم أسامة بن لادن إلى بريطانيا بعد إطلاق سراحه من السجن في الولايات المتحدة.

ادين عبد الباري لدوره في الهجمات الإرهابية على السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا التي أسفرت عن مقتل 224 شخصاً وإصابة خمسة آلاف آخرين عام 1998.

وبعد ذلك بعام، اعتقل في بريطانيا وسلّم إلى الولايات المتحدة بعد معركة قانونية مطولة. ووافق على اتفاق إدعاء تضمن الاعتراف بثلاث تهم ، بما في ذلك التآمر لقتل مواطنين أمريكيين في الخارج. في عام 2005 ، حُكم عليه بالسجن لمدة 25 عامًا، ولكن تم تخفيفها إلى 16 عاماً أمضاها بالفعل في الاحتجاز.

عبدالمجيد
وانضم عبد المجيد، نجل عبدالباري إلى شبكة إرهابية. هو مغني راب سابق في لندن، اعتقل في إسبانيا هذا الربيع بعد سفره إلى سوريا للقتال في صفوف « داعش »، واكتسب سمعة سيئة بعد تصويره مع رأس مقطوع لجندي بسبب منشور ساخر على مواقع التواصل الاجتماعي.

كان يلعب موسيقاه تحت الاسم المستعار Lyricist Jinn مركزاً على تعاطي المخدرات والعنف، وبثتها هيئة الإذاعة البريطانية « بي بي سي » قبل مغادرته البلاد في عام 2013. وافترض خطأ أنه عضو محتمل في مجموعة من أربعة مقاتلين بريطانيين المولد من « داعش » عرفوا باسم « البيتلز ».

وعلمت الصحيفة البريطانية أن والده سيعود إلى بريطانيا في غضون أسابيع. فبعدما كان مفترضاً أن يخرج من السجن الفيدرالي الأمريكي في 28 أكتوبر، سمح له أحد القضاة يوم الأربعاء الماضي بالمغادرة قبل ذلك بأسابيع لأسباب إنسانية بسبب فيروس كورونا. ونظراً لكونه في الستين ويعاني من السمنة والربو، فإنه يعتبر معرضاً للإصابة بالفيروس.
ويوم الجمعة الماضي، نقل إلى مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة، حيث سيمكت حتى يتم نقله إلى بريطانيا.

كل الخيارات واردة

وأوضحت الصحيفة أن الوزراء والمسؤولين البريطانيين يقومون بمراجعة الوضع بشكل عاجل. وتظل جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، بما في ذلك سؤال السلطات الأمريكية رسمياً عما إذا كان بإمكانه البقاء في الولايات المتحدة، رغم أنه من غير المرجح قبول الاقتراح.

وقالت مصادر « وايتهول » إن إشعار إجراءات منع الإرهاب والتحقيق فيه، وهي سلطة تفرض قيوداً على الأفراد، بما في ذلك تقييد تحركاتهم، ليس خياراً لأن عبد الباري أتم عقوبته.

 كذلك، استبعدت فرضية استبعاد مؤقت يمكن استخدامه لمنع المشتبه بهم من العودة إلى البلاد ما لم يوافقوا على تدابير محددة، للسبب نفسه.