الغنوشي

قيادات من حركة النهضة توجه رسالة تحذير الى راشد الغنوشي الوضع لا يطاق ولن نتسامح ولن نتنازل

in A La Une/Tunisie by

 » الوضع لايطاق  » بهذه العبارات توجه قياديون في حركة النهضة الى رئيس الحركة عبر رسالة جديدة كشفت عنها اذاعة موزاييك صباح اليوم لتؤكد على ان الأزمة بين رئيس الحركة ومن ولاه من جهة والمجموعة التي تدعو الى الاصلاح الداخلي من جهة اخرى مازالت في بداياتها وانها تؤشر الى أزمة عميقة تشق صفوف الحزب .

فقد جاء في هذه الرسالة الجديدة التي جاءت في تواصل مع الرسالة الأولى أنّ « الرسالة التي سلمناھا الى السید رئیس الحركة لم تكن بدایة. وإنما ھي محطة ضمن مسار طویل من محاولات الإصلاح وترتیب الوضع الداخلي الذي لا یخفى على الجمیع ما آِل إلی من ترد مخیف وتدھور لم یسبق أن بلغته الحركة كامل تاریخھا. الرسالة تتویج لمرحلة وبدایة لأخرى ».

وشدّد القياديون النهضويون على أنهم كانوا يأملون أن یبقى الحوار داخلیا، » غیر أننا تفاجأنا مثلكم بوصول رسالتنا الى الإعلام بعد یوم من تسلمها من قِبَل السید رئیس الحركة. بَ َدا لنا الأمر عملیة مقصودة للنیل من مصداقیتنا والتشكیك في التزامنا كما في ولائنا للمشروع وإظھارنا بمظھر المھدد لوحدة الحركة » 

وختم باعثو الرسالة بالقول أنّ  » الوضع لم يعد يطاق » ، حيث ورد في الرسالة دعوة » رئیس الحركة بكل لطف إلى احترام القانون، وانما ھو التحفّظ والصبر على إكراھات العمل الجماعي الذي كان یحملنا على الصمت خارج دوائرنا الرسمیة وھو أمر لم یعد یطاق أبدا، ولم يعد لنا ولا للحركة ولا للبلاد متسّع من الصبر إو سعة من غض النظر أو ترك أو تغافل، ھذا أمر لا تسامح فيه ولا تنازل عنه ولا مراعاة ولا مجاملة. »

واشتكى باعثو الرسالة من

– إقصاء أعضاء المكتب التنفیذي الذین أمضوا على الرسالة الأولى وتغییبھم عن اجتماعات المكتب التنفیذي ثم العدول عن ھذا التصرف. وھو سلوك یراوح بین التسرع والارتباك ویسعى للتدارك بعد أن أصاب الثقة في موطن مؤلم. .

-الضغط على نواب وقّعوا على الرسالة وإحراجھم …

– ھرسلة بعض الكتاب العامین ممن وقعوا على الرسالة وإقالة أحدھم دون وجھ حق من رأي أو قانون.