شيشاني يقطع رأس أستاذ تاريخ وسط باريس

in A La Une/Tunisie by

تعرض أستاذ لمادة التاريخ الجمعة للقتل في جريمة بشعة قرب باريس حيث تم قطع رأسه في طريق عام، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن الشرطة، عقب عرضه مؤخرا في الفصل أمام تلامذته رسوما كاريكاتورية للنبي محمد. وأوضح مصدر مطّلع على التحقيقات أن المعتدي صرخ « الله أكبر » قبل مقتله.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصدر أمني، أن مصالح الشرطة تلقت اتصالا حوالي 17,00 بتوقيت باريس (15,00 ت غ)، لملاحقة مشتبه به يتجول بمحيط مؤسسة تعليمية في كونفلان-سان-أونورين على بعد خمسين كلم شمال غرب باريس.

وعثر عناصر الشرطة على الضحية في المكان، ثم حاولوا على بعد مئتي متر، توقيف رجل كان يحمل سلاحا أبيض ويهددهم، فأطلقوا النار عليه ما تسبب بإصابته بجروح خطرة أدت إلى مقتله.

ويعتقد أنّ منفذ الجريمة من أصل شيشاني ومولود في موسكو ويبلغ من العمر 18 عاما.

و أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء أمس الجمعة 16 أكتوبر 2020 ، أن المعلم الذي قطع رأسه في ضواحي باريس كان ضحية « إرهابي إسلامي بامتياز ».

واعتبر ماكرون  في كلمته ألقاها  قرب المدرسة حيث قتل المعلم في إحدى الضواحي شمال غرب باريس ،  أن الإرهابي أراد مهاجمة الجمهورية، وضرب حرية التعبير.

وأضاف قائلا: « تعرض أحد مواطنينا للقتل اليوم لأنه تعلم، لأنه تعلم حرية التعبير، والحرية في الإيمان وعدم الإيمان ».

وشدد في كلمة خلال زيارته مكان الجريمة على « أن الإرهاب لن يقسم فرنسا، وأن التكفير لن يفوز ».

ودعا ماكرون الأمة للوحدة، مؤكدا أن فرنسا ستستجيب بسرعة ونجاعة ضد الإرهاب.