تنقيح المرسوم 116 الكلمة الفصل في قصر قرطاج

in A La Une/Tunisie by

يتوقع عدد من النواب المؤيدين للتنقيحات المتعلقة بالمرسوم 116 ان يمر مشروعهم بأغلبية مريحة

لكن هل يعني ان  » مافيا الفساد  » كما تطلق عليهم نقابة الصحافيين سيحققون ما خططوا له وهم يقومون بحملة شعواء على الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري ولكن على مايبدو فان تصويت يوم الغد لكن يكون حاسما ولن ينهي المعركة فالكلمة الاخيرة ستذهب الى رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي لا يعتقد اي عاقل انه سيختمه

فالعكس هو المنتظر فالقطيعة بين الاطراف الداعمة للتنقيحات على المرسوم 116 واضحة وجلية ونشاهد فصولها مع كل تصريح لرئيس الجمهورية وبالتالي فان اعادته للبرلمان سيعني أنه سيحتاج خلال عرضه على البرلمان الى الأغلبية المعززة وهي 145 صوتا .

واعتبرت اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2020 النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، ما قامت به الحكومة مساء اليوم بسحب مشروع قانون حرية الاتصال السمعي البصري الذي قدمته الحكومة السابقة، خطوة مفاجئة وغير مسؤولة قام بها رئيس الحكومة هشام المشيشي، ليفسح المجال أمام تمرير مشروع تنقيح ائتلاف الكرامة عشية الجلسة البرلمانية المخصصة لمناقشة المشروع.

وقالت النقابة في بيان لها، إن هذه الخطوة تضرب مبدأ استمرارية الدولة وتتناقض مع تعهدات الحكومة والتزامات الدولة التونسية بدعم التشريعات المتعلقة بحرية الصحافة والاتصال السمعي البصري.

وشددت على أن هذا القرار يُعد تواطؤا من رئيس الحكومة مع الجهات المستفيدة مباشرة من تنقيح المرسوم 116 وتحصينا للمؤسسات الإعلامية غير القانونية والناطقة باسم الترويكا البرلمانية وذلك لتحقيق أهداف سياسية وزبونية ضيقة لا علاقة لها بمصلحة البلاد ومصلحة المشهد الإعلامي في تونس.

وهدّد الهيكل النقابي بالإضراب العام، داعيا إلى التصدي لهذا المشروع.