كل التفاصيل عن جلسة الوزير ووديع الجريء

in A La Une/Tunisie by

تعددت المزايدات حول صحة أو وجود مراسلة من الفيفا إلى جامعة كرة القدم وتداعياتها بعد تصريح الوزير في مجلس نواب الشعب وحتى نبين من شكك في الامر نورد هذه التفاصيل حول هذا الاجتماع عقده عشية الخميس 29 أكتوبر وزير الشباب والرياضة والإدماج المهني كمال دقيش صحبة كاتبة الدولة سهام العيّادي،وحضره رئيس الديوان صلاح الدين الفضلاوي ورئيس التفقدية نصر الدين النصيبي ومدير عام الرياضة مكرم شوشان والمسؤول عن البروتوكول في الوزارة حسن البلدي والمكلف بالإعلام محمد الهادي بولعابة ومدير الشؤون القانونية شكري حمدة والمكلّف بمأمورية شكري بن حسن، مومن جانب المكتب الجامعي: رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء والكاتب العام وجدي العوادي والأعضاء الجامعيين واصف جليل وأمين موقو وحامد المغربي . الاجتماع كان بتكليف من رئيس الحكومة الذي اطلع على مراسلة وردت من الاتحاد الدولي لكرة القدم تستفسر عن محاولات التدخل في شؤون الجامعة وتضمنت تهديدا صريحا لها باتخاذ إجراءات وتدابير وعقوبات ضدها في صورة ثبوت التدخل في مجال اختصاصها وقرارها.

كما أفادت المراسلة حسب مصادرنا أن « الاتحاد الدولي بلغ إلى علمه من خلال مختلف وسائل الإعلام التي تناقلت أخبارا عن اعتزام السلط الحكومية التدخل في عمل الجامعة، مستندة أساسا على تصريح الوزير خلال حضوره في مجلس النواب، والذي أشار إلى إمكانية حل المكتب الجامعي وهو ما يعتبر خرقا لمبدإ الاستقلالية المنصوص عليه في القانون الأساسي للفيفا ». كما تضمّنت المراسلة أيضا معطيات حول ما يمكن أن يسفر عن التدخل السياسي من عقوبات مثل تجميد نشاط مختلف المنتخبات الوطنية والأندية ومنع بقية الجامعات الأخرى من التعامل مع الجامعة التونسية.

وأكد الوزير، أن رئيس الحكومة، الذي يملك نسخة من المراسلة، كلفه بعقد اجتماع للتباحث حول الخطوات التي يتعيّن القيام بها. ولدى تدخله، قرأ رئيس الجامعة على جميع الحضور فحوى المراسلة كاملا خلال هذه الجلسة.