محادثات تونسية أمريكية حول برنامج  » مؤسسة تحدي الألفية »

in A La Une/Tunisie by

مثل الوقوف على التقدم الحاصل في برامج التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف وسبل مزيد دعم وتعزيز التشاور بين البلدين بخصوص القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، أبرز محاور اللقاء الذي جمع أمس الاثنين 04 جانفي 2021 وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي، مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس السيد « دونالد بلوم ».
أكد السيد عثمان الجرندي خلال هذا اللقاء على ما يجمع تونس والولايات المتحدة الأمريكية من شراكة إستراتيجية ومتنوعة، مثمنا الدعم الأمريكي المتواصل لبلادنا لمجابهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الماثلة ومؤكدا على استعداد الجانب التونسي للارتقاء بمستوى التعاون القائم مع الولايات المتحدة الأمريكية خدمة للمصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
واستعرض الجانبان سير جملة من مشاريع التعاون الثنائي لاسيما التقدم المحرز في الإعداد لبرنامج « مؤسسة تحدي الألفية » إلى جانب التطرق إلى أهمية دفع الاستثمارات الأمريكية في تونس.
من جهة أخرى، أشاد السيد عثمان الجرندي بالتنسيق الحاصل بين البلدين صلب مجلس الأمن الدولي حول عدد من الملفات الدولية والإقليمية وذلك في إطار رئاسة تونس للمجلس الشهر الجاري وعضويتها غير الدائمة في هذا الهيكل الأممي للفترة 2020-2021. وفي هذا الخصوص، أكد السيد الوزير على أهمية محور « تحديات بناء وتحقيق السلم في وضعيات الهشاشة » الذي اختارته بلادنا من ضمن المحاور الرئيسية في برنامج عملها أثناء ترؤسها لمجلس الأمن الدولي، داعيا إلى إيلاء هذه القضية كل العناية وإلى تكاتف جهود المجتمع الدولي والدول الأعضاء في المجلس وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية قصد إيجاد الحلول المناسبة لمعالجتها اعتبارا لتداعياتها الخطيرة على الأمن والسلم الدوليين.
من جهته، عبّر السفير الأمريكي عن ارتياحه للمستوى المتميّز الذي بلغته علاقات التعاون التونسية الأمريكية في جميع المجالات وعن عزم بلاده مزيد دعم تونس في قطاعات مختلفة. كما ثمّن السفير الأمريكي محتوى البرنامج الذي أعدته تونس بمناسبة ترؤسها لمجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أن بلاده تتطلع لنجاح تونس في مهمتها.
وكان اللقاء مناسبة تبادل خلالها الجانبان وجهات النظر بخصوص تطورات الوضع في ليبيا، حيث أكد السيد الوزير على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لتوفير كافة أسباب النجاح للحوار السياسي الليبي- الليبي بما من شأنه أن يعيد الاستقرار إلى هذا البلد الشقيق وللمنطقة بصفة عامة.