ساعات قبل التحوير الوزاري المشيشي يواجه سيناريو الوسادة الخالية

in A La Une/Tunisie by

بعد تأكيدات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي على ضرورة اجراء تحوير وزاري بسبب ما اعتبره فشل عدد من الوزراء في تأدية مهامهم .

وبعد تأكيد الغنوشي على ان الحزام السياسي الذي ضم الى جانب حركة النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة يطالب بهذا التحوير قال اليوم  عياض اللومي النائب عن حزب قلب تونس في تصريح لموزاييك  » يبدو اننا أصبحنا في عدم انسجام مع رئيس الحكومة هشام المشيشي والأكيد أنه سيكون لذلك تداعيات في المستقبل »، معبرا عن رفض شق هام من الحزب لادارة شؤون البلاد على قاعدة  « كل نهار ونهارو » ولأي تحوير حكومي في هذه المرحلة.

وأعلن عياض اللومي ان حزبه وكتلته البرلمانية يرفضان اي تحوير حكومي مسقط ويأتي بصيغة الفرض.

واعتبر اللومي ان حزبه تفاجأ بالحديث عن التحوير الحكومي مؤكدا ان اعلان ذلك والترويج له عبر صفحات التواصل الاجتماعي كان محل استياء كبير داخل حزب قلب تونس مشيرا الى ان المشيشي لم يبلغ الحزب بشكل رسمي بهذا التحوير المفترض ادخاله على الحكومة.

علما بأنه في ديسمبر الماضي أكد رئيس كتلة قلب تونس أسامة الخليفي أنه من الضروري القيام بتحويرات في الحكومة خلال الفترة القادمة، ذلك أنه لا يمكن مواصلة العمل بهواة، وفق قوله.

وقال الخليفي في تصريح صحفي :” نحن مع حكومة وحدة وطنية تشارك فيها أطراف قادرة على تقديم الإضافة”.

وأضاف:” رئيس الحكومة هو رجل التوافق والحوار ويعلم جيداً أنه يجب القيام بتحويرات من أجل إصلاح هذه الحكومة، حتى تكون أقوى وقادرة على خوض المعارك والقيام بإصلاحات.

بدوره قال أمين عام حزب التيار الديمقراطي غازي الشواشي في تصريح لـ »الصباح الأسبوعي » إن التحوير الوزاري قد يكون قريبا جدا.

ووصف حكومة المشيشي بـ »الضعيفة » في إدارة الشأن العام ومختلف الأزمات قائلا في هذا السياق، إن التحوير وسد الشغورات الحالية غيرُ كاف بل يجب تغييرُ المشهد برمته وفق تقديره.

وأشار الشواشي إلى أن الحلول الترقيعية ستُبقي البلاد في حلقة مفرغة وتعمق الأزمة، مؤكدا ضرورة عقد حوار اقتصادي وتبقى حكومة تصريف أعمال إلى حين عقد حوار وطني تنبثق عنه حكومة جديدة.

كما أكد أن الائتلاف الحكومي له رغبة في تغيير بعض الوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية قيس سعيد بوزراء مستقلين، لكن في الحقيقة هم غير ذلك، ما من شأنه إدخال البلاد في « عملية تحيل جديدة » إذ تكون الحكومة في الواجهة حكومة تكنوقراط والحقيقة أنها حكومة سياسية وذلك بهدف التهرّب من المسؤوليات، حسب تعبيره.

وعبّر أمين عام حزب التيار الديمقراطي غازي الشواشي عن رفضه فكرة حكومة « تكنوقراط » التي تصبح رهينة للأحزاب الداعمة لها، وهي « بدعة سياسية » ولا رابط بين أعضائها يجعلها قوة تحقيق، باعتبار أن المواطن  ينتخب أطرافا ليجد أطرافا أخرى وهو مشهد مخالف للنظام السياسي حسب قوله.