كتلة الاصلاح تلتحق بقلب تونس وتعلن رفضها للتحوير الوزاري

in A La Une/Tunisie by

بعد اعلان عياض اللومي القيادي في حزب قلب تونس أن حزبه يرفض التحوير الوزاري الذي يستعد رئيس الحكومة للاعلان عنه خلال الساعات القادمة

أكدت عضو كتلة الاصلاح بالبرلمان الداعمة للحكومة نسرين العماري ان كتلتها ستراجع موقفها وستنسلخ عن الحزام السياسي الداعم للمشيشي في حال تحويل وجهة الحكومة من حكومة كفاءات مستقلة الى كفاءات حزبية، وفق تقديرها.

 وقالت العماري ان كتلتها بجميع مكوناتها ترفض اي تحوير وزاري مرتقب يتم على اساس الابتزاز السياسي وفرض احزاب الائتلاف الحاكم كفاءات حزبية في التحوير الحكومة المرتقب، وذلك التزاما منها بالمبدأ الذي ساندت على اساسه حكومة المشيشي وهو خيار حكومة كفاءات مستقلة مهما تعددت التحويرات.

وأكدت العماري أن كتلتها لن تصوت لفائدة التحوير الوزاري المرتقب اذا اصبحت الحكومة حكومة سياسية، معتبرة ذلك خطا أحمر.

وقبل ذلكقال عياض اللومي « يبدو اننا أصبحنا في عدم انسجام مع رئيس الحكومة هشام المشيشي والأكيد أنه سيكون لذلك تداعيات في المستقبل »، معبرا عن رفض شق هام من الحزب لادارة شؤون البلاد على قاعدة  « كل نهار ونهارو » ولأي تحوير حكومي في هذه المرحلة.

وأعلن عياض اللومي ان حزبه وكتلته البرلمانية يرفضان اي تحوير حكومي مسقط ويأتي بصيغة الفرض.

واعتبر اللومي ان حزبه تفاجأ بالحديث عن التحوير الحكومي مؤكدا ان اعلان ذلك والترويج له عبر صفحات التواصل الاجتماعي كان محل استياء كبير داخل حزب قلب تونس مشيرا الى ان المشيشي لم يبلغ الحزب بشكل رسمي بهذا التحوير المفترض ادخاله على الحكومة.

وأكد اللومي أن اجتماعا مطولا لهايكل حزب قلب تونس انعقد مساء امس واتجهت فيه الاراء الى ان التحوير الوزاري ليست الاولوية الآن، مشيرا الى ان الاولوية تتمثل في محاصرة الوباء الذي يجتاح البلاد وللوضع الاقتصادي والاجتماعي.

من جهة اخرى قال سامي الطريقي النائب عن حركة النهضة ان حزبه تفاجأ بموقف قلب تونس الذي قال انه سيضع رئيس الحكومة تحت الضغط العالي

وتضم كتلة الاصلاح 17 نائبا فيما تضم كتلة قلب تونس 30 نائبا .