متقاعدون من القوات الخاصة البريطانية يطلقون الغرفة الأمنية العليا في ليبيا

in A La Une/International by

أعلنت حكومة الوفاق الليبية عن موعد الافتتاح الرسمي للغرفة الأمنية العليا التي تشرف على مختلف الأجهزة الأمنية في ليبيا وحدد موعد الافتتاح ليوم 17 جانفي الجاري .

وانعقد اليوم اجتماع موسع مع عرابي هذا المشروع وهي شركة روز بارتنرز البريطانية وكبار مسؤولي الامن في ليبيا يتقدمهم وزير الداخلية فنحي باشا أغا

واستمع إلى شروح وافية من خلال عرض مرئي قدمه مسؤولو شركة «روز»، حول تأسيس هذه الغرفة، التي من أولوياتها تنفيذ مهام وزارة الداخلية وتحديد أولوياتها في المجالات الشرطية والأمنية.

وأوضح مسؤولو شركة «روز» من خلال العرض المرئي وفق بلاغ لوزارة الداخلية الليبية ، أن إنشاء الغرفة الأمنية العليا تمكِّن الوزير من ممارسة مهام الحوكمة بالنيابة عن حكومة الوفاق ومحاسبة كافة مكونات الوزارة، مشيرين إلى إنشاء غرف أمنية في المناطق التابعة لوزارة الداخلية، مما يسهل التواصل بين كافة مكونات الوزارة والعمل في مجال مكافحة الإرهاب ومكافحة الجريمة.

وبحسب البيان فإن الغرفة الأمنية العليا تساعد على تطوير العمل الشرطي والأمني، وتحميل شركة «روز» أي تقصير من خلالها، وهي منصة تساعد على المناقشة والتعاون المشترك بين الوزارة والشركة، كما تساعد الغرفة على تقييم استراتيجي للمخاطر والسيطرة عليها وتنفيذ ومراقبة وتقييم والإبلاغ عن المعلومات.

يتكون مجلس إدارة شركة روز من منتسبي وقادة القوات الخاصة البريطانية السابقين وكذلك وحدة المظليين الخاص الثانية والثالثة للجيش البريطاني والشرطة البريطانية اسكتلانديارد.

كما أن مدير وحدة التدريب في الشركة هو آمر قيادة مكافحة الإرهاب البريطانية السابق (2019) في وزارة الداخلية البريطانية SO15.

وتعتبر القوت الخاصة البريطانية من افضل القوات في العالم بعد القوات الخاصة الأمريكية

 القوة الجوية البريطانية الخاصة: وتعرف بساس SAS، وهي نظير خدمة القوارب البريطانية الخاصة، مكتوب على شارتهم: « من يجرؤ ينتصر ». وقد أجاب الجنرال الأمريكي ستانلي ماكريستال، عندما سئل عن الدور المهم الذي قامت به ساس في المعارك التي نشبت بعد حرب العراق، فقال: « في الحقيقة، لم نكن لنقوم بالأمر من دونهم ».

تضاف اليها قوة القوارب البريطانية الخاصة: تتضمن عملية الانتداب اختبار تحمل القسوة وخوض تدريبات في الأدغال المطرية في بليز، وتدريبات معارك البقاء، التي تتضمن على عمليات استجواب قاسية للمجندين. ولا يمنح المترشح إلا محاولتين للنجاح.