غازي الشواشي مفاجأة في انتظار المشيشي يوم غد

in A La Une/Tunisie by

توقع غازي الشواشي أمين عام حزب التيار الديموقراطي أن يواجه غدا رئيس الحكومة هشام المشيشي مفجأة غير سارة ومن الحجم الثقيل خلال التصويت على الوزراء المقترحين بمجلس النواب الشعب في حال نفذ نواب من حركة النهضة وعيدهم بعدم التصويت لوزيرين اثنين من مجموعة ال11 وزيرا الذين جاء بهم التعديل الوزاري الاخير .

الشواشي اتهم رئيس الحكومة بمغالطة التونسيين حينما أكد حكومته ستبقى حكومة تكنوقراط ولن تكون حكومة سياسية والحال ان عدد من قيادات الائتلاف المساند له يؤكدون ان التغيير الاخير حمل معه وزراء متحزبين على غرار سفيان بن تونس المقترح لوزارة المناجم والطاقة والذي مازال محافظا على عضويته في حزب قلب تونس اضافة الى أسامة الخريجي الوزير المقترح لوزارة الفلاحة القريب من حركة النهضة .

وخلال الأسبوع المنقضي  أقر رئيس كتلة حزب قلب تونس بأن رئيس الحكومة هشام المشيشي بتعيين وزير قريب من حزبه و آخر قريب من حركة النهضة.و قال الخليفي خلال استضافته في برنامج « ميدي شو » على إذاعة « موزاييك اف ام » ،  » دون لغة خشبية.. سفيان بن تونس قريب برشا من نداء تونس.. و اسامة الخريحي قريب برشا من النهضة.. ».واعتبر الخليفي أن الحكومة المقترحة تعتبر حكومة سياسية باعتبار أن هناك عدة وزراء مقتحرين يحملون برنامج سياسي يتماشى مع كل من حزب قلب تونس وحركة النهضة وكتلة الاصلاح وحزب تحيا تونس.. »، مضيفا  أن المشيشي اختار التمشي التشاركي وتشاور مع الاحزاب والكتل الداعمة له عند التحوير. 

من جهة اخرى أكّد رئيس كتلة حركة النهضة عماد الخميري، في تصريح لموزاييك اليوم الإثنين 25 جانفي 2021، دعم الحركة للتحوير الحكومي والتصويت لفائدته، معلنا اجتماع الكتلة عشية اليوم للنظر في تحفظات بعض نواب الكتلة على بعض الأسماء المقترحة بعد ما راج حولها مؤخرا.

وأضاف الخميري أنّ التحوير يأتي لسدّ الشغور ولضمان أكثر انسجام بين أعضاء الحكومة وأيضا نظرا لأداء بعض الوزراء الذي كان دون المتوسط، وفق قوله.

من جهته أعلن مصطفى بن احمد رئيس كتلة حركة تحيا تونس اليوم 25 جانفي 2021، أنّ حزبه لن يمنح الثقة للوزراء المقترحين للتحوير الوزاري لما يحوم حولهم شبهات فساد وانتماء حزبي، واستدرك، أن الكتلة ستساند التحوير من » منطلق المساندة النقدية للحكومة ».

« سنساند التحوير ماعدا من تعلقت بهم شبهات فساد، يوجد ضبابية في موقف رئيس الحكومة الذي استقبل كتلئة ائتلاف الكرامة مؤخرا من غير المعقول أن يستقبلهم ولا يدعو الكتل الأخرى التي تسانده في الائتلاف البرلماني. هذا موقفنا الأولي ويمكن أن يتطور بعد اجتماع موسع للكتلة. »