ما الذي يجري في فرع شركة فسفاط قفصة بالرديف

0
144

 تعرَض مقرّ “الوزّانة” التابع لشركة فسفاط قفصة، نهاية الأسبوع المنقضي، إلى الخلع والسرقة، في وقت يستمرّ فيه توقّف العمل بهذه المنشأة، وكذلك بمنشآت أخرى منذ أكثر من عام.
وقال مدير إقيلم هذه الشركة بالرديف، اليوم الإثنين، إن “مجهولين قاموا ليلة السبت الأحد بخلع مبنى إدارة الوزّانة وسرقة بعض محتوياته من ذلك حاسوبين وجهازي طباعة بالاضافة إلى إتلاف أجهزة تكييف ومعدّات أخرى “.

وأشار، إلى أنّ هذا الإعتداء بالخلع والسرقة يعدّ الرّابع على الاقلّ في أقلّ من سنة الذي تتعرّض له منشآت شركة فسفاط قفصة، وكان آخرها سرقة كوابل كهربائية وتخريب بعض مكوّنات وحدة إنتاج الفسفاط (المغسلة).

وتتالت عمليّات خلع وسرقة وتخريب هذه المنشآت الإنتاجية لشركة فسفاط قفصة بالرديف في ظلّ توقّفها عن العمل كلّيا منذ أكثر من سنة، بسبب اعتصامات تنفّذها مجموعة من طالبي الشغل بموقعي “المغسلة” و”الوزّانة” منذ يوم 25 نوفمبر من سنة 2020

وقال مدير إقليم شركة فسفاط قفصة بالرديف، أن نشاط إنتاج الفسفاط التجاري بمغسلة الرديف متوقّف تماما منذ شهر نوفمبر من سنة 2020، وأنّ وسق هذه المادّة إنطلاقا من الرديف نحو معامل صنع الأسمدة الكيميائية هو أيضا مُعطّل منذ شهر سبتمبر من السنة المنقضية، علما وأنّ الرّديف تتوفّر حاليا على مخزون هام من الفسفاط التجاري الجاهز للوسق والذي لا يقلّ حجمه عن مليون و500 ألف طنّ.
وفي حال لم تستأنف شركة فسفاط قفصة نشاطها بوحدة إنتاج الفسفاط التجاري بالرديف قبل موفّى العام الجاري، ستكون المرّة الأولى في تاريخها التي يكون فيها الإنتاج صفر طنّ من الفسفاط بأحد أقاليمها الإنتاجية الخمس، وهو ما يعني حرمان الشركة من تقوية إنتاجها بما لا يقلّ عن 500 ألف طنّ من الفسفاط التجاري.