مجموعة زارا في ورطة

0
272

قررت السلطات الفرنسية رفض التوسع للعلامة التجارية Zara France في بوردو بسبب التحقيق الجاري في الاستخدام المحتمل للعمل القسري للأويغور في الصين من قبل شركة Inditex ، الشركة الأم ، حسب ما اعلنه اليوم عدد من الأعضاء المنتخبين في لجنة إدارية لوكالة فرانس براس .

وفي وقت سابق قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن المجموعة الإسبانية لصناعة الملابس، مالكة علامة زارا التي تستورد النسيج من الصين، تجد نفسها في ورطة مع تحالف من الجمعيات تروج لنسيج أخلاقي تطالبها بتوقيع عريضة لوقف العمل القسري للإيغور.

وأوضحت الصحيفة أن المجموعة تجد صعوبة في الرد علنا على النداء الدولي للتحالف العالمي ضد العمل الجبري للإيغور، الذي أطلق في 23 جويلية الماضي، وذلك بعد أن كشف اتحاد حقوق العمال الذي يدافع عن حقوقهم، “النقاب عن أدلة” تفيد بأن مالك العلامة التجارية زارا “يستورد النسيج من شركتي “هوافو فاشن” و”لوثاي تكستايل”.

وأوضحت الصحيفة أن الشركة الأولى تستغل معملا لإنتاج الخيوط المصبوغة في أكسو، وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، في ماي 2019، كيف أن هذا الموقع “يخضع” موظفوه “لبرنامج تدريبي لمدة شهر” تنفذه الحكومة الصينية “للقضاء على أفكارهم المتطرفة”.

أما الشركة الثانية فهي أيضا تنتج الخيوط، ولكنها مع ذلك تنتج الأقمشة، غير أن 80% من عمالها الجدد تم اكتتابهم من الأقليات العرقية، وفقا لإحدى النشرات الصينية.