اعلامي جزائري يتوقع اندماجا بين تونس والجزائر وصولا الى الحكم الفيدرالي

0
308

في تدوينة له على صفحته بالفايسبوك توقع الاعلامي الجزائري نايت صغير عبدالرزاق

اندماجا بين الجزائر وتونس وصولا الى حكم فيدرالي اتحادي بين البلدين .

وفي تدوينة كتب نايت صغير عبدالرزاق الذي لديه عدة مشاركات في موقع الحوار المتدمن وفي اليومية الجزائرية التحرير ” نبداو التبؤات لعام 2022 …- البوليزاريو رايح يعقد اتفاقية دفاع مشترك مع الجزائر .- رايح تكون اتفاقية إندماج بين الجزائر و تونس للوصول نحو نظام فيدرالي اتحادي بين الدولتين .”

يذكر انه منذ مطلع شهر نوفمبر الماضي تكرر الحديث رسميا عن شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين اذ خلال تحول وزير الخارجية عثمان الجرندي يوم غرة نوفمبر الى الجزائر حاملا رسالة من الرئيس قيس سعيد الى نظيره الجزائري عبدالمجيد تبون أكد هذا الاخير ” على استعداد الجزائر التام لتدعيم أواصر العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال إدخال ديناميكيّة جديدة عليها لبلوغ الشراكة الاستراتيجية الشّاملة والمستدامة.”

ولم يمض وقت طويل حتى تتكرر هذه الجملة مرة ثانية ولكن هذه المرة على لسان رئيسة الحكومة نجلاء بودن يوم 25 نوفمبر اذ جاء في بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة التونسية ان زيارة الاخوة تأتي لتأكيدا للعلاقات التونسية الجزائرية المتينة وتترجم ارادة قيادتي البلدين للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى الشراكة  الاستراتيجية المتضامنة والمستديمة، استجابة  لتطلعات الشعبين الشقيقين.

وأول أمس وفي تصريح إعلامي خلال وصوله إلى وهران في إطار التحضير لأشغال الاجتماع الثامن حول الأمن والسلم في إفريقيا، إن العلاقات بين البلدين قادمة على تطورات كبيرة في ظل التنسيق الذي وصفـه بـ “المُحكم” بين رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ونظيره التونسي.

وفي أكتوبر الماضي أثار امتناع تونس عن التصويت لقرار مجلس الأمن التمديد لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية (مينورسو) جدلاً واسعاً داخل البلاد وخارجها، واعتبر البعض أنه انحياز للموقف الروسي المعارض للقرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة، وقال آخرون إنه انحياز للجزائر على حساب المغرب، وهو ما نفته الرئاسة التونسية التي أكدت أنها تلتزم «الحياد الإيجابي» تجاه قضية الصحراء،

وهاجم الإعلام المغربي تونس، معتبراً أن قصر قرطاج «خضع» لقصر المرادية، وفق تعبير صحيفة هسبريس الأوسع انتشاراً في البلاد، مشيرة إلى أن تونس «تستبدل سياسة الحياد التقليدي في ملف الصحراء المغربية بنوع من التقارب السياسي مع الجزائر، وهي المرة الأولى في التاريخ السياسي التونسي خلال العقود الماضية، الأمر الذي رده البعض إلى المباحثات الأمنية والاقتصادية التي جمعت بين الطرفين في الأشهر الأخيرة».