رغم تلقيه دعوة رسمية : الجرندي يتجاهل اجتماعا لتعزيز الأمن الغذائي بنيويورك

0
215

ترأس وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، الأربعاء، في نيويورك اجتماعاً وزارياً يضم كبار المسؤولين من جمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر والغابون وغانا وكينيا وموريتانيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا وزامبيا والسنغال  ووزيري خارجية باكستان وتركيا، للبحث في تعزيز الأمن الغذائي العالمي والتغذية والقدرة على الصمود ولكن تونس فضلت عدم ارسال وزير خارجيتها عثمان الجرندي الذي تلقى في وقت سابق دعوة رسمية للمشاركة في هذا الحدث الهام لكن على ما يبدو ان الدولة التونسية خيرت المشاركة على مستوى سفيرنا بالأمم المتحدة السيد طارق الأدب في اشارة الى ان العلاقات بين البلدين تمر بحالة من البرود غير مسبوقة .

وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، فإن 193 مليون شخص حول العالم عانوا عام 2021 من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بزيادة قدرها 40 مليون شخص عن العام السابق.

وتشير تقديرات وزارة الخارجية إلى أنه من المتوقع أن يُدفع 40 مليون شخص إلى الفقر، وانعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام الحالي.

وأوضحت الوزارة أن نقص الوقود والأسمدة في العديد من البلدان، والارتفاعات المتسارعة في أسعار المواد الغذائية تهدد بزعزعة استقرار المجتمعات الهشة، وزيادة الجوع وسوء التغذية ودفع الهجرة والتسبب في اضطراب اقتصادي حاد.

وتشير وزارة الخارجية الأميركية إلى أن “أيام العمل بشأن الأمن الغذائي العالمي” هي إحدى مكونات استراتيجية الولايات المتحدة المتعددة الجوانب للمساعدة في التخفيف من أزمة الأمن الغذائي، من خلال المساعدة الإنسانية والمشاركة المتعددة الأطراف وزيادة إنتاج الغذاء.

كما أنها تتخذ إجراءات للقضاء على الجوع وسوء التغذية وبناء أنظمة غذائية أكثر استدامة وإنصافاً وقدرة على الصمود في الداخل والخارج.

وقدمت الولايات المتحدة 2.3 مليار دولار كمساعدات غذائية إنسانية عالمية منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير، وركزت بشكل خاص على البلدان التي تضررت بشدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

كما أعلن وزير الخارجية أنتوني بلينكن خلال الاجتماع الوزاري في نيويورك، عن تقديم 215 مليون دولار إضافية للمساعدة الغذائية الطارئة في الجزائر والكاميرون وأوغندا وزيمبابوي وموريتانيا ونيجيريا وبوركينا فاسو ورواندا وتنزانيا وكينيا وغيرها من الدول.

وعلى المستوى الداخلي تقوم الولايات المتحدة بجهود داخلية لتخفيف النقص العالمي في الأسمدة، عبر العمل على تعزيز الإنتاج المحلي من الأسمدة من خلال برنامج وزارة الزراعة الأميركية بقيمة 500 مليون دولار.

وإضافة إلى ذلك أعلنت الولايات المتحدة عن التزامها، من خلال برنامج Feed the Future بما يزيد عن 5 مليارات دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة للتصدي لتهديدات الأمن الغذائي والتغذية في جميع أنحاء العالم، إلى جانب تمويل المساعدة الإنسانية الذي يزيد عن 4 مليارات دولار والذي تم توقيعه مؤخراً ليصبح قانونًا لأوكرانيا وجيرانها.

وأعلنت الخارجية أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز القدرة على الصمود من خلال بناء أنظمة غذائية شاملة ومنصفة تمكن النساء والشباب والمجتمعات المحرومة من التغلب على آثار تغير المناخ والصراع واضطرابات سلسلة التوريد.

كما أنها تتعاون مع مجموعة الدول السبع لاستهداف عمل المؤسسات المالية الدولية بما في ذلك البنك الدولي وصندوق النقد الدولي (IMF) للتخفيف من تحديات الأمن الغذائي.

.