خميس الخياطي وشغف الصورة

0
158

يستقبل رواق حمادي الصيد بمدينة الثقافة بالعاصمة بداية من يوم 21 جوان الجاري معرضا للصور التقطتها كاميرات خميس الخياطي عنونها تحت مسمى ” شغف الصورة ”

عن علاقة الخياطي بالصورة كتبت سيماء المزوغي مقالا او شهادة مطولة عن الخياطي في صحيفة المغرب يوم 9 نوفمبر 2021 تحت عنوان ” خميس الخياطي: حكاية ناقد حارب التفاهة وانتصر للفكر والهامش والقيمة” تقول المزوغي في مقدمة مقالها “أن يكون الكاتب الصحفي ملمّا بتاريخ الفن وانفتاح الفلسفة والعلوم الإنسانية.. أن يكون متشبّعا بأدوات الحفر والتحليل والتفكيك والتفسير..

أن يكون مستوعبا لما وراء الصورة.. أن يكون مفتونا بالسينما لدرجة أنّه لا يحكم على أي عمل أو أن يحاكم أي مخيّلة.. أن يجد إجابة جديدة لماهية الفن في كل مرّة.. أن يُخرج من العمل السينمائي ألف سؤال وسؤال.. أن يكون دائما وأبدا حامل لواء الفكر النقدي.. أن يهتمّ بالتفاصيل باعتبارها جوهر الأشياء.. في الحقيقة هو أكثر من ذلك بكثير عندما نتحدّث عن خميس الخياطي..
خميس الخياطي هذا الجامع بين الصورة والحرف، المتطرّف لمحبة الحياة، هو ابن لأكثر من مكان وصانع لأكثر من حكاية وصورة.
في قرية القصور الكافية، ولد سنة 1946، القرية التي أشبعته هواء جبليا معطّرا بالفن والحكايات، أين تعلّم حروف الحياة الأولى حاملا الأرض والأساطير وتاريخها وعبقها معه أينما ذهب بعد ذلك.. “

ولد خميس الخياطي في القصور في ولاية الكاف وحصل على الدكتوراة في علم الاجتماع من فرنسا حول سينما صلاح أبو سيف. وعمل إلى سن التقاعد في إذاعة فرنسا الثقافية وله عدة عدة مؤلفات من بينها تسريب الرمل والعين بصيرة  وقدم برنامجا حول السينما في التلفزة الوطنية  وكتب عدة مقالات في النقد السينمائي في عدة صحف.