وديع الجريء يرد على خطاب وزارة الرياضة

0
336

عبر رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء، مساء اليوم الثلاثاء، عن استيائه من الحملة التي يتعرض لها  وأيضا من الخطاب الذي كانت وجهته وزارة الشباب والرياضة للاتحاد التونسي تطالب فيه تفسيرات حول نظام الدوري الممتاز.


وكان ذلك على خلفية الجولة الأخيرة من منافسات مجموعة تفادي الهبوط، وقرار لجنة التأديب التابعة للاتحاد والتي قررت برمجة مباراة فاصلة بين نجم المتلوي وأمل حمام سوسة لتحديد الفريق الذي سيضمن بقاءه في الدوري الممتاز والفريق الذي سيهبط للدرجة الثانية. 

وكان أمل حمام سوسة رفض هذا القرار باعتباره ضمن بقاءه ضمن مصاف النخبة وهو ما جعله يتظلم لدى وزير الرياضة كمال دقيش، الذي استقبل اليوم رئيس النادي النوري القنطاوي.

وأكد خلال هذا الاجتماع تصدي وزارته لكل ما يمس بالأمن والسلم الاجتماعي وفق ما هو مناط بعهدتها لتسيير مرفق عمومي طبقا للفصلين 3 و 29 من قانون 1994 المتعلق بممارسة الرياضة والفصل 9 من قانون الهياكل الرياضية لسنة 1995 خاصة إذا ثبت وجود تجاوز أو عدم التزام بتطبيق القانون من قبل الهياكل الرياضية العمومية مع احترام حدود التدخل السياسي بالرياضة وحياد سلطة الإشراف.

وكتب الجريء، المتواجد حاليًا في اليابان، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “ما معنى أن يقع تهديدي بكمال لطيف؟ أحترم كل الجهات دون استثناء شمالا وجنوبا – شرقا وغربا – ساحلا وصحراء”. 

وأضاف: “يُعاملك البعض بخطاب جهوي وعندما تقوم بتشخيص ذلك وتكشفهم يتهمونك بالجهوية.. هكذا أصبحنا.. الداء مباح والدواء جريمة!!!”. 

وتابع: “علما أن هذه التدوينة التي وقع تهديدي من خلالها بكمال لطيف وبالسياسيين المنتمين لمنطقة حمام سوسة، قد عقبها مباشرة لقاء وزير الشباب والرياضة كمال دقيش برئيس بلدية ورئيس جمعية حمام سوسة، كما عقبها مباشرة كذلك مراسلة وردت على الجامعة من الوزارة في وقت كانت تخوض فيه تونس مقابلة ضد اليابان وتطلب فيها الوزارة من الجامعة معطيات، تريد توفرها في أجل أقل من 24 ساعة، وتتعلق بنظام البطولة والرزنامة ومدى مصادقة الجمعيات على نظام البلاي أوف والبلاي آوت!”.

وختم بقوله: “ختاما.. ردي على العنوان “هاي جاتك الرجالة”.. أحترم الجميع ورجال تونس موجودون في كامل تراب هذا الوطن”.