أكبر مؤسسة مصرفية أمريكية : حصول تونس على دعم صندوق النقد الدولي أصبح صعبا

0
763

قال تقرير صادر عن مؤسسة مورغان ستانلي و هي تعتبر من أكبر المؤسسات المصرفية في الولايات المتحدة انه يوجد في أفريقيا مجموعة من الدول التي تستعين بصندوق النقد الدولي، لكن تونس تبدو من أكثر الدول عرضة للخطر.

وفي ظل عجز في الميزانية يقارب 10%، وواحدة من أعلى فواتير أجور القطاع العام في العالم، ثمة مخاوف من أن الحصول على دعم من صندوق النقد الدولي، أو على الأقل الالتزام به، قد يكون صعبا؛ بسبب مسعى الرئيس قيس سعيّد لتعزيز قبضته على السلطة.

وأضاف التقرير لقد ارتفعت الفروق في عوائد السندات التونسية -وهو طلب المستثمرين شراء الدين بدلا من السندات الأميركية- إلى أكثر من 2800 نقطة أساس.

وإلى جانب أوكرانيا والسلفادور، تحتل تونس أحد المراكز الثلاثة الأولى في قائمة مورغان ستانلي للدول المتخلفة عن السداد. وقال محافظ البنك المركزي التونسي مروان العباسي إن “الاتفاق مع صندوق النقد الدولي أصبح حتميا”

وكان مورغان ستانلي حذر في مارس الماضي من أن تونس تتجه نحو تخلف عن سداد ديونها إذا استمر التدهور الحالي في ماليتها العامة.

وقال البنك “في سيناريو يستمر فيه المعدل الحالي لتدهور المالية العامة، فمن المحتمل أن تونس ستتخلف عن سداد ديونها”، مضيفا أن من المرجح أن يحدث ذلك العام القادم ما لم تتوصل البلاد سريعا إلى برنامح مع صندوق النقد الدولي وتجري تخفيضات كبيرة في الإنفاق.

ويأتي هذا بعد تحذير مماثل يوم الجمعة من وكالة التصنيف الائتماني فيتش التي خفضت تصنيفها لديون تونس السيادية إلى (CCC) من (B-). وقدرت فيتش أن عجزا في موازنة الحكومة عند 8.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام سيرفع نسبة ديون تونس إلى الناتج الاقتصادي إلى 84 بالمئة.

ومورغان ستانلي هي مؤسسة خدمات مالية وإستثمارية أمريكية متعددة الجنسيات،تعتبر من أكبر المؤسسات المصرفية في الولايات المتحدة