كبار قادة العالم يعزون في وفاة الملكة إليزابيث وتونس تلتزم الصمت

0
136

فيما تتواصل برقيات التعازي من قبل كبار قادة العالم تصل الى قصر بريمنغهام على اثر وفاة ملكة بريطانيا العظمى ايليزابيث الثانية خيرت تونس الصمت الى حد هذه اللحظة ولم تصدر اي اشارة رسمية لا من قصر قرطاج ولا من القصبة حول هذا الحدث ولا تعرف الأسباب الى حد الان فأمين عام الأمم المتحدة وأمين عام الناتو وقادة في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وأوكرانيا وإسرائيل قدموا تعازيهم في وفاة الملكة إليزابيث، الأطول حكما للمملكة المتحدة .

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “حزنه العميق” بسبب وفاة الملكة إليزابيث الثانية، مضيفا أنها “تحظى بإعجاب عالمي لقيادتها وتفانيها”.

وتابع غوتيريش، في تغريدة على تويتر: “كانت صديقة جيدة للأمم المتحدة وكان لها حضور مثير للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير”.

ومضى قائلا: “سنتذكر دائما تفانيها الراسخ”.

بدوره، قال أمين عام حلف الناتو، ينس ستولتنبرغ إن الملكة إليزابيث الثانية جسدت “القيادة المتفانية والخدمة العامة” على مدى أكثر من 70 عامًا.

وأضاف: “تعازي العميقة للعائلة المالكة، لحلفائنا في الناتو، المملكة المتحدة وكندا ولشعب الكومنولث”.

رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل، قال إنهم يقفون “مع العائلة المالكة وجميع أولئك المفجوعين في الملكة إليزابيث الثانية في المملكة المتحدة وفي جميع أنحاء العالم”.

وأضاف: “ذات مرة أطلقت على إليزابيث اسم الصامدة، لم تفشل أبدًا في إظهار أهمية القيم الدائمة في عالم حديث من خلال خدمتها والتزامها”.

من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إنها تلقت نبأ وفاة الملكة بـ “حزن عميق”.

وأضافت، في بيان مكتوب، “كانت رئيسة الدولة الأطول حكما في العالم، ومن أكثر الشخصيات احتراما في جميع أنحاء العالم”.

وتابعت: “أقدم التعازي القلبية للعائلة المالكة والشعب البريطاني”.

كذلك، قدم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تعازيه في وفاة الملكة إليزابيث.

وقال عبر تويتر إن “فترة الحكم الاستثنائية” للملكة أشرفت على الأحداث الرئيسية في القرنين العشرين والحادي والعشرين.

وأردف أن الاتحاد الأوروبي يشيد بمساهمتها الفريدة في بناء السلام والمصالحة، مضيفا: “ففي حين أن فقدانها سيشعر به العالم، فإن أفكارنا مع عائلتها شعب المملكة المتحدة”.

** قادة الدول

أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن بيانا مطولا نعى فيه الملكة إليزابيث الثانية، معتبرا أنها لم تكن “مجرد ملكة بل شخصية شكلت حقبة”.

وقال في بيان إن الملكة إليزابيث الثانية “كانت سيدة دولة تتمتع بكرامة وثبات لا مثيل لهما، وعملت على تعميق التحالف الأساسي بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة”.

وشدد بايدن على أن الملكة الراحلة كانت سببا في جعل العلاقات بين واشنطن ولندن “مميزة”.

الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بدوره، وجه، عبر تويتر، تعازيه إلى الشعب البريطاني في وفاة الملكة.

وقال إن “جلالة الملكة إليزابيث الثانية جسدت وحدة واستمرارية الأمة البريطانية لأكثر من 70 عاما”.

وأضاف: “أتذكرها كصديقة لفرنسا، وكملكة طيبة القلب تركت انطباعًا ثابتا عن بلدها قرنها”.

المستشار الألماني، أولاف شولتس، أعرب عن حزنه في وفاة الملكة إليزابيث.

وقال: “لقد كانت نموذجًا يُحتذى به ومصدر إلهام للملايين، هنا أيضًا في ألمانيا”.

وأضاف: “لن يُنسى التزامها بالمصالحة الألمانية البريطانية بعد أهوال الحرب العالمية الثانية. سنفتقدها، وسنفتقد لروح الدعابة الرائعة عندها”.

أيضا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قدم “خالص تعازيه” للعائلة المالكة والمملكة المتحدة بأسرها، وللكومنولث على “الخسارة التي لا يمكن تعويضها”.

وقال عبر تويتر: “أفكارنا وصلواتنا معك”.

من جانبه، اعتبر الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتصوغ، أن وفاة الملكة اليزابيث الثانية هي “نهاية حقبة”.

وقال إنه والشعب الإسرائيلي يحزنون على خسارتها، معربا عن تعاطفه العميق مع الشعب البريطاني وجميع دول الكومنولث، “الذين فقدوا أمهم”.

من جهتها قالت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا في تصريح للصحفيين، إن “قلة قليلة من الناس صاغوا تاريخ العالم مثل الملكة إليزابيث”.

وأضافت ميتسولا: “العالم ينعي شعب الملكة في بريطانيا وخارجها، لقد كانت حقًا الملكة إليزابيث عظيمة، أتمنى أن ترقد بسلام”.

ونشر رئيس الاتحاد السويسري ، إغناسيو كاسيس ، برقية تعزية في وفاة الملكة إليزابيث.

وجاء في البرقية: “لقد حزنت بشدة لوفاة إليزابيث، بالنيابة عن المجلس الاتحادي وسويسرا، أتقدم بأحر التعازي إلى العائلة المالكة، سيذكر التاريخ الملكة إليزابيث كامرأة تتمتع بقيادة قوية ومستقرة”.

من جهته أعرب الرئيس الفنلندي سولي نينيستو ، في بيان على حسابه على تويتر ، عن شعوره بحزن عميق لوفاة الملكة إليزابيث.

وأشار إلى أنها كانت شاهدة على التاريخ خلال فترة حكمها التي استمرت 70 عامًا.

بدوره، أصدر رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، رسالة تعزية في وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

وقال سانشيز: “نقدم تعازينا للعائلة المالكة بأكملها والحكومة والمواطنين في المملكة المتحدة ودول الكومنولث”.

وتابع: “إنها شخصية عالمية وشاهدة على التاريخ البريطاني والأوروبي”.

أما الرئيس الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا، فقال عبر حسابه في تويتر: “إنها شخصية ذات أهمية ومكانة غير عادية في التاريخ”.

وتابع “ستذكر بأنها صاحبة شعور عالي بالمسؤولية والحكمة وأنها كرست حياتها طيلة فترة حكمها الطويلة في خدمة المواطنين البريطانيين”.

من جانبها، أشادت وزيرة الخارجية النرويجية أنكين هويتفيلدت، عبر تويتر، بإنجازات الملكة إليزابيث التي امتد حكمها لثلاثة أجيال.

وقدمت تعازيها للعائلة المالكة وشعب المملكة المتحدة والكومنولث.

بدوره، وصف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الملكة إليزابيث بأنها “قائدة ملهمة” لوطنها وشعبها، وبأنها أصبحت “رمزا للصدق والكرامة في الحياة الاجتماعية”.

وفي كندا، اعتبر رئيس الوزراء جاستن ترودو أن الملكة اليزابيث شكلت “حضوراً دائماً” في حياة الكنديين و”ستبقى إلى الأبد جزءاً مهماً من تاريخ بلدنا”.

ومن الفاتيكان، قدم البابا فرانسيس تعازيه في وفاة الملكة البريطانية.

وقال، عبر تلغرام: “حزنت حزنا شديدا بعد أن علمت بوفاة جلالة الملكة إليزابيث الثانية. أقدم تعازي الحارة لأفراد العائلة المالكة وللشعب البريطاني والكومنولث”.

رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، قال إنه “يشعر بحزن عميق” ” لوفاة الملكة إليزابيث الثانية.

وقال، عبر تويتر إن “باكستان تنضم إلى المملكة المتحدة ودول الكومنولث الأخرى في الحداد على وفاتها. أحر التعازي للعائلة المالكة وشعب وحكومة المملكة المتحدة”.

كذلك، قدم تعازيه في وفاة الملكة البريطانية، عدد من رؤساء الولايات المتحدة السابقين مع زوجاتهم، وهم دونالد ترامب وباراك أوباما وجورج بوش وبيل كلنيتون.

في أمريكا اللاتينية، أعرب رؤساء الإكوادور وفنزويلا والبرازيل والبارغواي والمكسيك، ووزارة الخارجية الأرجنتينية، في بيانات منفصلة عن تعازيهم للشعب والحكومة البريطانية في وفاة ملكتهم، إليزابيث الثاني.

كما أعلن الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، حدادا لمدة ثلاثة أيام للتعبير عن “حزن” بلاده إثر وفاة الملكة.