وزير سعودي : إيقاف تصدير النفط غير مطروح اليوم

0
260
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح أ
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح أ

أخبار دولية – السعودية

قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح أن ” المحادثات بشأن تطبيع العلاقات بين السعودية و إسرائيل لا تزال مطروحة على الطاولة مشروطة بالتوصل إلى حل سلمي للقضية الفلسطينية”.

الفالح عندما سئل عما إذا كانت المملكة العربية السعودية ستستخدم الأدوات الاقتصادية مثل أسعار النفط لتحقيق وقف إطلاق النار: “هذا ليس مطروحًا على الطاولة اليوم.

تحاول المملكة العربية السعودية إيجاد السلام من خلال المناقشات السلمية”. الفالح أوضح أن “هدف القمم الثلاث والتجمعات الأخرى، على المدى القصير، بقيادة السعودية، هو الدفع نحو حل سلمي للصراع.. ما هو أبعد من ذلك هو ضرورة حتمية لدول الشرق الأوسط للعمل من أجل رخاء الناس والاقتصاد”.

من جهته رد الكاتب السعودي المعروف عبد العزيز الخميس على المنادين بإيقاف تصدير النفط ليقول:

في حرب 1973 أوقفت دول عربية تصدير النفط كورقة ضغط على الغرب، اشتعلت الأسواق واشتكى الغرب، لكن خلال فترة قصيرة عوض الغرب النقص من مصادر أخرى مثل إيران وروسيا وغرب افريقيا واميركا اللاتينية.

تصوروا الآن لو قطع الخليج النفط، سيحدث نفس الشيء ستنقض دول كثيرة على حصص الخليجيين من السوق، وسيصعب عودة الإنتاج لسابقه، لفقدان عملاء من شركات مستوردة ضخمة التي سنفقد مصداقيتنا أمامها كمصدر تصدير موثوق في استمراريته، وهذا الذي عرف عن السعودية خاصة.

يعني كما يخسر اهل غزه من مغامرات حماس أرواحهم، ستخسر الدول العربية اقتصاداتها المستقبلية من مغامرات ايقاف تصدير خاصرة لا محالة. وسيخرج العرب خاسرين جميعًا. والمضحك أن دولاً ستستغل الفرصة وترفع طاقة التصدير مثل إيران، ونكاية بالعرب، وسيتوجه الغرب باستثماراته واستيراده إلى ايران وفنزويلا وروسيا وغيرهم كمصادر قادرة على الإنتاج وتعويض السوق.

لذا قصة قطع النفط الذي يروجها الإخونج والقومجيين هي في صالح تلك الدول، لمعرفتهم بالفوائد التي ستعود على أحبابهم.

المهم هو مصالح شعبك وعدم زجه في مغامرات غير محسوبة. والأهم عدم دفعك ثمن أعمال موجهة من إيران، التي حسبت النتائج بدقة، وتوقعت الربح، لكنها الآن تخسر كثيرا بعد مواقف خليجنا الذكية في عدم التسرع.