مسؤول بالخارجية الإسرائيلية : سنصفي حساباتنا مع قطر

0
298

على خلفية علاقات إمارة قطر بحماس ، صرح نائب مدير القسم الاستراتيجي في وزارة الخارجية، يوش زاركا، أنه “في الوقت الحالي قطر تقوم بدور مهم في تحرير الرهائن، ولكن عندما يمر هذا الشيء.. سنصفي حسابنا معهاحسب صحيفة يديعوت أحرونوت .

ووصل أمس رئيس الموساد دايفيد برنيع مرة أخرى إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث التقى رئيس وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ورئيس وزراء قطر.

وقال زاركا أيضًا إنه يعتقد أن قطر “ليس لديها شك بشأن نوايا إسرائيل. الخطاب الذي ألقاه وزير الخارجية الإسرائيلي في جلسة مجلس الأمن الدولي في نيويورك، ذكرهم فيه بالاسم صراحة، وذلك لا يترك لهم مجالا للشك. على الأقل ليس لدينا شك في أن أي شخص يقف إلى جانب حماس، سنلاحقه بكل الطرق الممكنة”.

وتلعب قطر دوراً مهماً في التوسط في اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المختطفين لدى حماس.

وقال مسؤول أمريكي كبير نهاية الشهر الماضي إن قطر أبلغت الولايات المتحدة أنها منفتحة على إعادة النظر في وجود حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على أراضيها بمجرد حل أزمة عشرات المحتجزين لدى الحركة.

وذكر المسؤول أنه تم التوصل إلى هذا التفاهم، الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست لأول مرة، خلال اجتماع بين وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة في وقت سابق من هذا الشهر.

ولم يصدر رد عن المسؤولين القطريين على هذه الأنباء حتى الآن.

وفي وقت سابق قال الديوان الأميري إن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي جو بايدن، إذ شكر بايدن أمير قطر على جهود الوساطة المشتركة التي أسفرت عن اتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة.

وثمن الرئيس الأميركي دور أمير قطر الفاعل والإيجابي لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. كما أكد أمير قطر استمرار مساعي خفض التصعيد وحقن الدماء وحماية المدنيين في قطاع غزة.

من جهته، قال البيت الأبيض إن بايدن والشيخ تميم جددا التأكيد على أهمية حماية أرواح المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي وزيادة المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة واستدامتها.

وأضاف البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي وأمير قطر اتفقا على مواصلة التشاور الوثيق بشأن تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية.

كما أكدا “البقاء على اتصال وثيق لضمان تنفيذ الاتفاق بالكامل وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن في نهاية المطاف”.

وأكد البيت الأبيض إعراب الرئيس الأميركي “عن تقديره لقطر وللدور الشخصي للأمير وفريقه في التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس ولهدنة إنسانية في غزة”.