تقرير يكشف عن عدد المقاتلين التونسيين المتمركزين بالقرب من الحدود الجزائرية

0
500

يواصل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) العمل في المناطق النائية في جنوب وجنوب غرب ليبيا، حيث يمول نفسه من خلال تهريب المخدرات والاتجار بالبشر وفق تقرير نشرته اليوم وكالة نوفا الايطالية .
واصل تنظيم داعش العمل في المناطق النائية في جنوب وجنوب غرب ليبيا، ويمول نفسه من خلال الاتجار بالبشر واستخراج الذهب. جاء ذلك في أحدث تقرير للأمين العام للأمم المتحدة حول التهديدات التي يشكلها تنظيم داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام) على السلام والأمن الدوليين وحول نطاق الجهود التي يبذلها مجلس الأمن الدولي.
وتشير الوثيقة، المبنية على عمل مجموعة دعم ومراقبة العقوبات التحليلية، إلى أن “بعض المقاتلين من المجموعة سافروا إلى مناطق تعدين الذهب في ليبيا وعلى الحدود الليبية النيجرية”. وبحسب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فإن “الاتجار بالبشر والتهريب يشكلان مصدر الدخل الرئيسي للجماعة الإرهابية”. والأمران مرتبطان في الواقع: ففي كثير من الأحيان يتم احتجاز المهاجرين واللاجئين وإجبارهم على العمل في مناجم غير قانونية لدفع “تذكرة” الرحلة شمالاً.
و أضاف التقرير “يستطيع “منافسو” تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الاعتماد على قوة تتألف من نحو 120 إلى 140 مقاتلاً في تونس، تتمركز في منطقة جبلية نائية على الحدود مع الجزائر، تدعمهم شبكة من المتواطئين المحليين. وبالتالي، بين تونس وليبيا، يمكن للجماعات الإرهابية الإسلامية الاعتماد على قوة لا يزيد عددها عن 540 رجلا، وهي أرقام بعيدة جدا عن ما يقرب من 1800 رجل مسلح يقدر عددهم في سرت، المعقل السابق لمحافظة الخلافة الليبية المزعومة، في عام 2016.
وفقا لمجموعة تحليلية تدعم وتراقب عقوبات الأمم المتحدة، فإن تنظيم القاعدة موجود أيضا في ليبيا، حيث أنشأ ويحمي طرق النقل إلى المدن، سواء لأغراض العبور أو كمخبأ. وبالتعاون مع بعض سكان الطوارق في الجنوب الغربي، بالقرب من الحدود الجزائرية والنيجر، تمركز أعضاء تنظيم القاعدة في مناطق حول مدن أوباري وغات والعوينات، وكذلك على طول الحدود الجزائرية من غدامس إلى مثلث السلفادور الذي يمر. عبر جبال أكاكوس. وعلى وجه الخصوص، سيتم استخدام جنوب ليبيا من قبل تنظيم القاعدة كنقطة عبور لنقل المقاتلين إلى الجماعات التابعة له في مالي.