هل سيتراجع المشرفون على منصة Paypal عن موقفهم السابق من تونس

0
1009

قالت وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية اليوم الإثنين 18 مارس 2024، إنه “تم اقرار مبدأ التحرير في مشروع مجلة الصرف، ولكن في بعض الحالات يبقى الترخيص استثناء وهي القاعدة العامة التي تم اتباعها”.

وأضافت الوزيرة في تصريح خاص لإذاعة اكسبراس أف أم أنه تم توخي منهج تدريجي يـأخذ بعين الإعتبار خصوصية الوضع الاقتصادي والمحافظة على العملة الوطنية وأيضا مواكبة التطور التكنولوجي والمعاملات الرقمية الموجودة ومنظومات الدفع الالكتروني الموجودة على الساحة العالمية.

ومن بين الاجراءات الجديدة التي اعلنت عنها أفادت أيضا بأنه تم تمكين الأفراد والشركات من فتح حسابات دفع على مستوى منظومات الدفع الالكترونية الدولية مثل الـpaypal استجابة لطلباتهم ومتطلبات الخدمات التي يقومون بها، خاصة وأنهم يواجهون اشكاليات في التصرف في مداخيلهم، وقد أصبح بإمكانهم استخلاص مداخيلهم وتحويلها عبر المنظومة إلى الحسابات بالعملة وتمكينهم من الحق في استعمال الموجودات من العملة في الخارج لتغطية نفقاتهم.

يذكر ان محافظ البنك المركزي السابق مروان العباسي اعلن في وقت سابق إنّ “رقمنة الدفع من المشاكل التي نشتغل عليها يوميًا، ولا تظنّوا أننا لم نتوجه إلى البايبال (PayPal)، بل توجهنا لهم وقمنا باللوبيينغ واتصلنا بالأمريكيين والبنك العالمي، لكنهم أجابونا بطريقة رسمية وقالوا إننا كبلد لسنا أولوية في الوقت الحاضر”.

من جهته كشف السيد معز شقشوق وزير النقل واللوجستيك السابق ان  شركة ”بايبال” PayPal على سبيل المثال لا يمكنها المغامرة بالإستثمار في تونس إذا علم مسؤولوها أنّ رئيس مديرعام البريد التونسي سجن بسبب تحويلات ”ويستر يونيون”. 

وعن امكانية تمسك المشرفين على منصة Paypal بموقفهم السابق وهو رفضهم دخول السوق التونسية بحجة أنها سوقا صغيرة يعمل البنك المركزي البحث عن سيناريوهات اخرى لتجاوز هذه العقبة فعلى سبيل المثال ادماج السوق التونسية بالسوق الليبية ويبدو ان هذا الطرح لم يجد اذانا صاغية لدى منصة Paypal وبالتالي فانه من غير المستبعد وفقا لمصادر بالبنك المركزي ان يتم اللجوء الى منصات دفع أخرى على غرار 1باي يو – PayU وهي مزود خدمة الدفع الإلكتروني المشهور الذي يعالج المدفوعات بشكل أسرع لكل من التجار والمشترين. تغطي PayU 18 سوقًا في جميع أنحاء آسيا وأوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، وتخدم أكثر من 2.3 مليار مستهلك.

لديهم أكثر من 300 طريقة دفع للمدفوعات الإلكترونية سريعة وبسيطة وآمنة عبر المنصات. وهو يدعم الشراء بنقرة واحدة والذي يتيح للمستخدمين الشراء بنقرة واحدة،

أو02 Amazon Payments وهي خدمة الدفع التي تقدمها شركة التجارة الإلكترونية الأمازون العملاقة. بوابة الدفع متاحة لمستخدمي Amazon سواء من البائعين أو المشترين للمساعدة في تسهيل عملية الشراء عبر الإنترنت.

أو03 برينتر – Braintree وهي بوابة للدفع عبر الإنترنت وقسم من PayPal مصمم لجعل عملية الدفع أسهل. Braintree يدعم أكثر من 45 دولة و 130+ عملة في جميع أنحاء العالم. تتمثل إحدى مزايا Braintree في أنه يمكن للمستخدمين تخصيص تدفقات تسجيل الخروج الخاصة بهم بالطريقة التي يرغبون فيها مع بقاء PCI متوافقًا.

علاوة على ذلك، فإنه يوفرللعملاء الوقت والمتاعب في إعادة إدخال معلومات الدفع الخاصة بهم في كل مرة يقومون فيها بالشراء.

أو 04 Authorize.Net وهي عبارة عن منصة بوابة دفع تعمل على أكثر من 3 عملاء. تزود الأمن والبنية التحتية المعقدة لتمكين نقل البيانات بسرعة وآمنة وموثوق بها. يوفر الكثير من الخيارات لمستخدميه لكل من قبول المدفوعات ومعالجتها.

واضافة الى هذه المنصات يبدو ان تونس قد تقدمت بطلب للالتحاق بمنظومة الدفع المالي الاكتروني05 ” بنى ” التي أطلقها صندوق النقد العربي سنة 2020 مع العلم أن المسؤول على هذه المنصة تونسي .

وكان صندوق النقد العربي أعلن في 23 فيفري 2020عن إطلاق منصة «بنى» للمدفوعات، والتي بحسب الصندوق، تم إطلاقها نتيجة للجهود المبذولة مع المصارف المركزية والتجارية والمؤسسات المالية العالمية والإقليمية. وتقدم منصة «بنى» للمدفوعات حلول دفع حديثة تتوافق مع المعايير والمبادئ الدولية ومتطلبات الامتثال الدولية، وهي منصة دفع متعددة العملات تقدم خدمات المقاصة والتسوية بالعملات العربية والعملات الدولية، وتتوفر فيها شروط المقاصة وتسوية المعاملات المالية العربية البينية والمعاملات المالية بين الدول العربية والشركاء التجاريين الرئيسيين للدول العربية.

وتجدر الإشارة إلى أن منصة بنى للمدفوعات متاحة لكل المصارف التي تستوفي معايير وشروط المشاركة فيها، وفي مقدمها المعايير والإجراءات الخاصة بجوانب الامتثال.