من هي القاضية جوليا التي صوتت ضد قرار محكمة العدل الدولية بوقف العمليات العسكرية في غزة

0
83

إلى جانب ممثل إسرائيل صوتت جوليا سيبوتيندي، ممثلة أوغندا في محكمة العدل الدولية ضد قرار بوقف عملياتها العسكرية في رفح استجابة لطلب جنوب افريقيا باتخاذ اجراءات مؤقتة لحماية السكان الفلسطينيين في غزة.

فمن هي القاضية جوليا التي جاءت ضد ارادة 13 قاضيا اخر صوتوا لصالح القرار اليوم

القاضية الأوغندية جوليا سيبوتندي، وهي أول امرأة إفريقية تُنتخب ضمن قضاة محكمة العدل الدولية، أصبحت مشهورة بسبب موقفها المنحاز لإسرائيل أكثر من القاضي الإسرائيلي أهارون باراك نفسه، بعد أن صوتت في جانفي الماضي ضد جميع التدابير الستة التي أمرت المحكمة باتخاذها في القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا على إسرائيل.

فباراك كان قد وافق على إجراءين من جملة الإجراءات الستة؛ وهما السماح بإيصال المساعدات إلى غزة، ووقف التحريض العلني على الإبادة الجماعية.

وبررت سيبوتندي موقفها المنحاز إلى إسرائيل بأن التدابير لا تندرج ضمن اتفاقية الإبادة الجماعية، زاعمة أن الفشل في التوصل إلى حل سياسي للصراع، قد يدفع للجوء إلى القضاء للبحث عن حلول يائسة، مثل اللجوء إلى اتفاقية الإبادة الجماعية، على حد تعبيرها. وبرأت إسرائيل من نيتها القيام بإبادة جماعية.

ودفع موقف القاضية الأوغندية جوليا سيبوتندي بلادها إلى اتخاذ موقف عن طريق ممثلها في الأمم المتحدة، الذي أكد دعم بلاده لفلسطين.

وقال مندوب أوغندا أدونيا أيباري: “إن “قرار القاضية سيبوتندي في محكمة العدل الدولية بشأن فلسطين لا يمثل حكومتنا، بشأن الوضع في فلسطين”.

وأضاف: “لقد صوتت سابقًا ضد بلادها أوغندا بشأن قضيتها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد عبرت أوغندا عن دعمها للشعب الفلسطيني بالتصويت لصالحه في الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

  • وُلدت في أوغندا عام 1954.
  • انتخبت كعضو في محكمة العدل لأول مرة في 2012، لتصبح أول سيدة إفريقية تشغل ذلك المنصب، وأعيد انتخابها في 2021.
  • عملت في وزارة العدل الأوغندية بين عامَي 1978 و1991.
  • عينت قاضية في المحكمة العليا في أوغندا لترأس لجان التحقيق، بشأن ملفات فساد في جهاز الشرطة الأوغندية، وفي قوات الدفاع الشعبية، وفي هيئة الإيرادات الأوغندية