تونس – الولايات المتحدة : ما الذي تغير

0
193

على وقع معلومات نفتها السفارة التونسية في باريس حول وجود قوات من مرتزقة فاغنر المحسوبة على السلطات الروسية اضافة الى الحديث عن نشاط جوي وبحري روسي في تونس وما رافقها من تخمينات حول امكانية تحول تونس في علاقاتها الدولية أصدرت اليوم السفارة الأمريكية بتونس بيانا نوهت فيه بالتزام واشنطن بتعزيز الاستقرار والدعم في المنطقة عبر الشراكة القائمة مع تونس .

وجاء في البيان “احتفلنا مؤخرا بتسليم طائرة أخرى من طراز C-130 إلى الأسطول التونسي بالقاعدة الجوية بالعوينة. وفي الأشهر الـ 12 الماضية وحدها، كانت هذه الطائرات أساسية للبعثات الإنسانية التي تدعم تونس باعتبارها المساهم الثامن عشر في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بمشاركة ملحوظة من العسكريات النساء بنسبة 32.5٪. وشملت هذه المهام: إيصال المساعدات للمناطق التي اجتاحتها الفيضانات ومتضرري الزلازل في الخارج. دعم عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام. مكافحة الحرائق في تونس. نحن ملتزمون من خلال شراكتنا بتعزيز الاستقرار والدعم في المنطقة “

وشارك هذا الأسبوع وزير الدفاع الوطني عماد مميش ومساعدة وزير الدفاع الدكتورة سيليست فالاندر والقائمة بالأعمال ناتاشا فرانشيسكي في رئاسة اللجنة العسكرية المشتركة الأمريكية -التونسية السادسة والثلاثين في تونس. وركزت النقاشات على تعزيز التعاون في المجال الأمني، وبناء القدرات المهنية، وزيادة الاستقرار الإقليمي. وشملت المواضيع التدريب المشترك والتكوين المهني والمناورات الثنائية مثل AFRICAN LION وPHOENIX EXPRESS.

وأشادت الدكتورة فالاندر بمهنية القوات المسلحة التونسية وأكدت على قوة شراكتنا وطبيعتها الإستراتيجية، المتجذرة في تاريخنا الطويل من التعاون الذي يعود تاريخه إلى عام 1797.