أعلن وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو أن الاتحاد الأوروبي صادق رسميًا على حزمة عقوبات جديدة تستهدف منظمات إسرائيلية وشخصيات متهمة بدعم الاستيطان “المتطرف والعنيف” في الضفة الغربية، معتبرًا أن هذه الممارسات “خطيرة وغير مقبولة ويجب أن تتوقف فورًا”.
وفي منشور له، أكد بارو أن العقوبات الأوروبية شملت أيضًا قيادات بارزة في حركة حماس، التي حمّلها مسؤولية هجوم السابع من أكتوبر، واصفًا إياه بأنه “أسوأ مجزرة معادية للسامية منذ المحرقة”، مشيرًا إلى مقتل 51 فرنسيًا خلال الهجوم.
وشدد وزير الخارجية الفرنسي على أن الحركة “يجب أن تُنزع أسلحتها ويتم استبعادها من أي دور في مستقبل فلسطين”، في وقت تواصل فيه باريس الدفاع عن حل الدولتين باعتباره المسار الوحيد لتحقيق السلام.
وأضاف بارو أن “الأمل الذي أعادت فرنسا إحياءه العام الماضي في نيويورك، والقائم على قيام دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن واحترام متبادل، لن يُسمح لأي طرف بتقويضه”.





