الرئيسية آخر الأخبار فيروس « هانتا » يثير الذعر عالميًا..

فيروس « هانتا » يثير الذعر عالميًا..

0
394

يستمر الترقب العالمي لمصير سفينة سياحية قبالة سواحل الرأس الأخضر بالمحيط الأطلسي، توفي على متنها ثلاثة ركاب وأصيب ثلاثة آخرون بحالة حرجة جراء ما يُشتبه أنه تفشٍّ لفيروس “هانتا” النادر.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن التفشي الذي حدث على متن السفينة السياحية غير معتاد، ويجري تحري الأمر من جانب خبراء من المنظمة ودول عديدة؛ لكن المخاطر على الصحة العامة لا تزال منخفضة.

وحذر فرع منظمة الصحة العالمية في الأمريكيتين، في دجنبر الماضي، من أن الإصابات بفيروس هانتا آخذة في الارتفاع في المنطقة، لا سيما في بوليفيا وباراغواي. وشهدت البرازيل والأرجنتين زيادة في معدل الوفيات. وسجلت الأرجنتين أكبر عدد من الإصابات.

ويتفق العديد من خبراء الصحة عل ىإن فيروس “هانتا” ليس مستحدثا؛ بل هو معروف منذ فترة طويلة لدى الأوساط الطبية.

مشيرين إلى أن “ظهور حالات محتملة ووفيات على متن السفينة استدعى تدخل خبراء منظمة الصحة العالمية لاستكمال التحريات اللازمة وفهم العوامل التي أدت إلى ظهور هذه البؤرة”.

واستعرض الخبراء طبيعة الفيروس الذي ينتمي إلى عائلة قديمة، حيث تتراوح أعراضه بين البسيطة التي تشبه الأنفلونزا العادية وبين الأعراض الحادة. وتتمثل الحالات الخطيرة في اضطرابات حادة بالجهاز التنفسي، أو إصابات كلوية حادة مصحوبة بنزيف دموي، وهي حالات نادرة ولكنها تتطلب رقابة وبائية دقيقة.

وحول تزايد المخاوف من تطور الفيروسات بعد جائحة كورونا،يعتبر الخبراء أن هذه المخاوف تدخل في إطار “المضاربات” والتوجس الطبيعي للإنسان بعد التجارب القاسية.

وأكدوا أن أنظمة المراقبة الوبائية، مهما بلغت دقتها، لا يمكنها رصد آلاف الفيروسات التي تدور في الطبيعة بشكل استباقي كامل في أي دولة.

وخلصوا إلى أن الخوف البشري الحالي مرتبط بالحالة النفسية التي خلفها “كوفيد-19″؛ مما جعل الناس أكثر حساسية تجاه أية أخبار وبائية. ومع ذلك، تبقى الحقائق العلمية هي الفيصل في تقييم المخاطر.

مع العلم وان إن “فيروس ‘هانتا’ من الفيروسات المعروفة علميا، حيث تم رصد حالات إصابة به في فترات سابقة. وينتمي هذا الفيروس إلى عائلة الفيروسات ذات الحمض النووي الريبوزي؛ مما يجعله موضوعا للدراسات والأبحاث الوبائية المستمرة لفهم خصائصه الجينية وتطوره”.