الرئيسية آخر الأخبار موقع ماكسي فووت حول حصيلة كأس العالم 2026: المنتخب التونسي ليس ضمن...

موقع ماكسي فووت حول حصيلة كأس العالم 2026: المنتخب التونسي ليس ضمن الأفضل… ولا حتى الأسوأ

0
1
blank

مع اقتراب إسدال الستار على كأس العالم 2026 ووصول البطولة إلى الدور نصف النهائي، بدأت وسائل الإعلام الرياضية الدولية في تقييم حصيلة المنتخبات المشاركة، من خلال تصنيف أبرز المفاجآت الإيجابية وأكبر خيبات الأمل.

وفي هذا السياق، نشر موقع ماكسي فووت الفرنسي الفرنسي المتخصص في كرة القدم قائمة بأبرز خمسة منتخبات فاجأت الجميع خلال البطولة، مقابل خمسة منتخبات اعتبرها أكبر خيبات المونديال، غير أن اللافت كان غياب المنتخب التونسي عن القائمتين معا.

واختار الموقع النرويج على رأس قائمة « أفضل منتخبات البطولة » بعد بلوغها الدور ربع النهائي لأول مرة في تاريخها وإقصائها البرازيل، إلى جانب كل من الرأس الأخضر، وسويسرا، وبلجيكا، ومصر التي اعتبرها من أبرز مفاجآت النسخة الحالية بعد وصولها إلى الدور ثمن النهائي وتقديمها أداء قويا أمام الأرجنتين حاملة اللقب.

وفي المقابل، ضمت قائمة أكبر خيبات الأمل منتخبات ألمانيا، والسنغال، وتركيا، والأوروغواي، والبرازيل، بالنظر إلى سقف التوقعات المرتفع الذي سبق مشاركتها والنتائج التي انتهت إليها في البطولة.

أما المنتخب التونسي، فلم يجد له موقعا لا بين المنتخبات التي تجاوزت التوقعات، ولا بين تلك التي سقطت سقوطا مدويا، وهو ما يعكس، بحسب قراءة تقييم الموقع الفرنسي، أن مشاركة « نسور قرطاج » مرت دون أن تترك أثرا استثنائيا على المستوى الفني أو الإعلامي.

ويبدو أن هذا الغياب يعكس أيضا نظرة المراقبين إلى مشاركة تونس، إذ لم تحقق إنجازا تاريخيا يضعها ضمن أبرز مفاجآت البطولة، لكنها في المقابل لم تكن من بين المنتخبات المرشحة للمنافسة على الأدوار المتقدمة حتى يُنظر إلى خروجها باعتباره إخفاقا كبيرا.

وبينما نجحت منتخبات مثل مصر والرأس الأخضر في لفت الأنظار بإنجازات غير مسبوقة، وأثارت منتخبات عريقة مثل ألمانيا والبرازيل موجة من الانتقادات بسبب نتائجها، بقي المنتخب التونسي خارج دائرة الضوء، في مشاركة اعتُبرت أقرب إلى الأداء المتوقع منها إلى المفاجأة أو الصدمة.

ويؤكد هذا التقييم أن التحدي الحقيقي أمام الكرة التونسية في الاستحقاقات المقبلة لن يقتصر على مجرد التأهل إلى نهائيات كأس العالم، بل سيكمن في تقديم مشاركة قادرة على صناعة الحدث وفرض الحضور بين المنتخبات التي تُكتب عنها أبرز قصص البطولة، سواء من بوابة الإنجاز الرياضي أو المنافسة على الأدوار المتقدمة.

المصدر: تقرير نشره موقع ماكسي فووت