الرئيسية آخر الأخبار عودة محتشمة لحج الغريبة في جربة

عودة محتشمة لحج الغريبة في جربة

0
981
حج الغريبة في جربة
حج الغريبة في جربة

شهدت جزيرة جربة، يوم الاثنين، عودة محدودة للزوار بمناسبة انطلاق موسم الحج اليهودي السنوي إلى معبد كنيس الغريبة، في مؤشر أولي على استعادة هذا الموعد الديني زخمه بعد عامين من التراجع.

وبحسب ما عاينه مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية، شارك نحو مئة شخص في اليوم الأول من الحج، في حين قُدّر عدد الوافدين من الخارج بحوالي 200 زائر، بعد أن تم هذا العام تسهيل قدوم مجموعات منظمة، خلافًا لدورتي 2024 و2025 اللتين أقيمتا في نطاق ضيق.

وأكد وزير السياحة الأسبق روني الطرابلسي، وهو من بين منظمي الحدث، أن “هناك عودة ملحوظة للحجاج إلى الجزيرة”، معتبرًا أن “الثقة بدأت تدريجيًا تعود”، رغم استمرار الحذر لدى البعض بسبب الأوضاع الدولية والتوترات في الشرق الأوسط.

وأشار الطرابلسي إلى أن السلطات التونسية وفّرت ترتيبات أمنية مشددة، شملت المطار ومحيط الجزيرة وكنيس الغريبة، ما ساهم في طمأنة الزوار.

من جهتهم، عبّر عدد من الحجاج، خاصة القادمين من فرنسا، عن ارتياحهم للأجواء في تونس، مؤكدين أنهم لم يلمسوا أي توتر، وأن الاستقبال كان إيجابيًا، رغم ما يتم تداوله في الخارج بشأن الوضع الأمني.

ويُعد كنيس الغريبة أقدم معبد يهودي في أفريقيا، حيث تعود أصوله إلى القرن السادس قبل الميلاد، ويستقطب سنويًا آلاف اليهود من مختلف أنحاء العالم، خاصة من أوروبا والولايات المتحدة، للمشاركة في طقوس احتفالية مميزة.

وكان موسم 2023 قد شهد مشاركة نحو 7 آلاف شخص، قبل أن تتخلله حادثة إطلاق نار أودت بحياة عدد من الأشخاص، ما أدى إلى تقليص الأنشطة في السنوات اللاحقة، حيث اقتصر الحج في 2024 و2025 على طقوس محدودة وبحضور ضعيف.

يُذكر أن عدد اليهود في تونس كان يتجاوز 100 ألف قبل الاستقلال عام 1956، في حين يُقدّر عددهم اليوم بنحو 1500 شخص، أغلبهم يقيم في جزيرة جربة.

شهدت جزيرة جربة، يوم الاثنين، عودة محدودة للزوار بمناسبة انطلاق موسم الحج اليهودي السنوي إلى معبد كنيس الغريبة، في مؤشر أولي على استعادة هذا الموعد الديني زخمه بعد عامين من التراجع.

وبحسب ما عاينه مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية، شارك نحو مئة شخص في اليوم الأول من الحج، في حين قُدّر عدد الوافدين من الخارج بحوالي 200 زائر، بعد أن تم هذا العام تسهيل قدوم مجموعات منظمة، خلافًا لدورتي 2024 و2025 اللتين أقيمتا في نطاق ضيق.

وأكد وزير السياحة الأسبق روني الطرابلسي، وهو من بين منظمي الحدث، أن “هناك عودة ملحوظة للحجاج إلى الجزيرة”، معتبرًا أن “الثقة بدأت تدريجيًا تعود”، رغم استمرار الحذر لدى البعض بسبب الأوضاع الدولية والتوترات في الشرق الأوسط.

وأشار الطرابلسي إلى أن السلطات التونسية وفّرت ترتيبات أمنية مشددة، شملت المطار ومحيط الجزيرة وكنيس الغريبة، ما ساهم في طمأنة الزوار.

من جهتهم، عبّر عدد من الحجاج، خاصة القادمين من فرنسا، عن ارتياحهم للأجواء في تونس، مؤكدين أنهم لم يلمسوا أي توتر، وأن الاستقبال كان إيجابيًا، رغم ما يتم تداوله في الخارج بشأن الوضع الأمني.

ويُعد كنيس الغريبة أقدم معبد يهودي في أفريقيا، حيث تعود أصوله إلى القرن السادس قبل الميلاد، ويستقطب سنويًا آلاف اليهود من مختلف أنحاء العالم، خاصة من أوروبا والولايات المتحدة، للمشاركة في طقوس احتفالية مميزة.

وكان موسم 2023 قد شهد مشاركة نحو 7 آلاف شخص، قبل أن تتخلله حادثة إطلاق نار أودت بحياة عدد من الأشخاص، ما أدى إلى تقليص الأنشطة في السنوات اللاحقة، حيث اقتصر الحج في 2024 و2025 على طقوس محدودة وبحضور ضعيف.

يُذكر أن عدد اليهود في تونس كان يتجاوز 100 ألف قبل الاستقلال عام 1956، في حين يُقدّر عددهم اليوم بنحو 1500 شخص، أغلبهم يقيم في جزيرة جربة.