الرئيسيةآخر الأخبارجدل في تونس بعد اتهامات بـ"تمييز جهوي" داخل فضاء ترفيهي بالبحيرة

جدل في تونس بعد اتهامات بـ »تمييز جهوي » داخل فضاء ترفيهي بالبحيرة

أثار منشور للناشط السياسي والمدافع عن الحقوق والحريات أيوب عمارة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن كشف عن تعرضه، وفق روايته، لما وصفه بـ »التعامل التمييزي » داخل فضاء ترفيهي بمنطقة البحيرة في تونس العاصمة.

وقال عمارة إنه توجه إلى فضاء ذَ بِغ دِب » رفقة زوجته وابنته الصغيرة وضيوف من العائلة، بحثا عن مكان لقضاء بعض الوقت تزامنا مع موجة الحر، مؤكدا أنه لم يكن يتوقع مواجهة أي إشكال.

وأوضح أن أعوان الفضاء منعوه من الدخول بدعوى أن المكان « مكتمل »، قبل أن يلاحظ، حسب ما جاء في تدوينته، دخول أشخاص آخرين إلى الفضاء. وأضاف أنه طلب مقابلة المسؤول عن المكان للاستفسار عن سبب المنع، ليتحدث إليه شخص قدّم نفسه على أنه مدير الفضاء.

وحسب رواية عمارة، فقد تطور النقاش بعد أن طُلب منه « التحدث بالتونسي »، مع الإشارة إلى أن لهجته الجنوبية « غير مفهومة »، وهو ما اعتبره إساءة مرتبطة بانتمائه الجهوي وتمييزا على أساس اللهجة.

وكتب عمارة في تدوينته: « بلادنا سمحة وهايلة وما فيهاش العنصرية والجهوية »، مؤكدا أنه لم يسبق له أن نشر تجربة مماثلة، لكنه اختار هذه المرة الحديث عنها لما اعتبره موقفا مهينا.

وأضاف أنه فضّل عدم تصعيد الموقف حفاظا على أجواء عائلته ووجود طفلته معه، قائلا إنه غادر المكان « صحة ليه وليهم ».

من جانبه، أفاد الفضاء المعني بأن إدارته لا تقبل أي سلوك يتضمن تمييزا أو إساءة، وأعلن فتح تحقيق في ملابسات الحادثة، مؤكدا رفضه لكل الممارسات التي تمس من كرامة الحرفاء أو تقوم على الإقصاء الجهوي.

وتعيد هذه الواقعة النقاش حول ظاهرة التنمر المرتبط باللهجات والانتماءات الجهوية في تونس، خاصة في ظل الدعوات المتكررة إلى تكريس ثقافة المساواة ورفض كل أشكال التمييز بين التونسيين مهما اختلفت مناطقهم أو لهجاتهم.

blank
مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى