بعد خمس لقاءات مع نظيره الجزائري : مهدي جمعة يكتشف فجأة غياب التنسيق الامني مع الجزائر

0
503
- Publicité -

تسعى حكومة  السيد مهدي جمعة الى تسريب معطيات لعدد من وسائل الاعلام المحلية حول حقيقة وخلفيات استقالة السيد محمد الصالح الحامدي قائد أركان قوات البر  اعتقد انها اسوأ من الضحك على الذقون انها تصل الى درجة استغباء الرأي العام في تونس

فقد جاء في تسريبات اليوم  الخميس  ان رئيس الحكومة  السيد مهدي جمعة فوجئ  هكذا فوجئ خلال زيارة الاخيرة وهي الثالثة الى الجزائر بغياب التنسيق الامني بين المؤسستين العسكريتين   التونسية والجزائرية  وان الخطأ يقع على السيد الحامدي لوحده  الذي التزم الصمت الى حد الان

والاسئلة التي تطرح الان ماذا كان يجري خلال اللقاءات الاربعة التي سبقت  اللقاء الخامس بين رئيس الحكومة مهدي جمعة ونظيره الجزائري عبدالله السلال  يفترض ان يكون هناك تقييم لما تم التوصل اليه من اتفاقيات وخاصة الجانب العاجل منها وهي الاتفاقيات الامنية 

هل اعطى السيد مهدي جمعة  تعليماته لوزير الدفاع  السيد غازي الجريبي ليقوم بتنفيذها ومتابعتها مع قائد الاركان لقوات البرعلى اثر هذه اللقاءات

وماذا كان يجري داخل اجتماعات المجلس الاعلى للامن الذي كان يشرف عليه رئيس الجمهورية وبحضور وزير الدفاع ووزير الداخلية وكبار القيادات العسكرية والأمنية  واعتقد ان السيد الحامدي كان من بينهم بالضرورة  وبالتاكيد انه تم طرح موضوع التنسيق التونسي الجزائري  ومدى تقدمه  والمراحل التي وصل اليها

واذا كانت التعليمات وصلت للسيد الحامدي بتنفيذ ما تم التوصل اليه بين القيادات السياسية التونسية والجزائرية  وتراخى او رفض تنفيذها لماذا انتظار كل هذا الوقت لمحاسبته  ولماذا ننتظر ان تاتي الملاحظة من الطرف الجزائري خلال االلقاء  الخامس الذي جمع جمعة بالسلال  بمدينة تبسة الجزائرية وبعد ما حدث من عمليات ارهابية  اودت بحياة العديد من جنودنا على مختلف رتبهم

السيد الحامدي خير الصمت وهناك  حقيقة يخشى الجميع ملامستها وهي ان هناك ازمة واضحة للعيان بين  القصبة وقرطاج وان سفينة البلاد بين يدي ربانين  والنتيجة لتحتاج الى خيال خارق  رجاء لا تضحكوا على ذقوننا

جمال العرفاوي