خلال زيارته لمعبر راس جدير: مساعد رئيس الأركان يدعو إلى الضرب بيد من حديد

0
101
- Publicité -

أصدر مساعد رئيس أركان القوات التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» في ليبيا صلاح الدين النمروش، أمس الجمعة، تعليماته بمنع عبور أي آليات عسكرية غير مكلفة في اتجاه معبر رأس جدير مطالبا الضرب بيد من حديد كل من يخالف ذلك..

جاء ذلك على خلفية جولة تفقدية أجراها النمروش في تمركز الكتائب المكلفة من رئاسة الأركان بمداخل ومخارج منطقة أبوكماش، وفق بيان مقتضب صادر عن رئاسة الأركان لم يضف مزيد التفاصيل.

وسبق أن زار النمروش، الثلاثاء الماضي، معبر رأس اجدير بهدف التنسيق ومتابعة وتنظيم القوات المكلفة بحمايته، حيث شدد على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية بالمعبر الحدودي مع تونس؛ لضمان استقراره وسلامته.

والثلاثاء، قالت مصادر خاصة لـموقع «بوابة الوسط» الليبي إن رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، سيزور مدينة زوارة الأحد المقبل – غدا – ، وسيفتتح خلالها معبر رأس اجدير.

والتقى الدبيبة، الإثنين الماضي، وفدا من المجلس البلدي زوارة وعددًا من أعضاء مجلس الأعيان والحكماء بالبلدية، حيث بحث معهم تنفيذ عدد من مشروعات تحلية المياه والكهرباء في المدينة وباقي بلديات الساحل الغربي، وتسوية رواتب عاملين في مجمع مليتة.

وخلال الاجتماع، أصدر الدبيبة تعليماته بضرورة فتح الطريق الساحلي، واستكمال إجراءات افتتاح المعبر وفق خطة الحكومة التنظيمية، وتنفيذ الاتفاق الموقع بين وزيري الداخلية الليبي والتونسي.

وكان مقررا افتتاح المعبر الإثنين، حسب إعلان وزارة الداخلية بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، قبل يجرى على نحو مفاجئ تأجيل الافتتاح، واقتصار الحركة في المنفذ على الحالات الإنسانية الاستعجالية الصحية والدبلوماسية، وفق ما صرح به مصدر أمني تونسي إلى وكالة «تونس أفريقيا» للأنباء.

وأغلق منفذ رأس اجدير في 21 مارس الماضي عقب سحب وزارة الداخلية عناصر الأمن المكلفين بإدارته، بعد اشتباكات بين عناصر الشرطة التابعين لإدارة إنفاذ القانون بوزارة الداخلية و«مجموعة خارجة عن القانون»، حسب ما أعلنته الوزارة في بيان سابق.